اتهام يمني للحوثيين باستخدام التجويع سلاحا ضد المدنيين

03/03/2016
تحت قبة مجلس الأمن في نيويورك كان الحديث كله عن ثمن يدفعه المدنيون في الحرب المستعرة في اليمن ستيفن أوبرا مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية تحدث للمجلس من بروكسل عن انتهاكات الحوثيين وقوات المخلوع صالح واعتبرها مساسا بالقانون الدولي المتطلبات البيروقراطية التي تفرضها جماعة الحوثي تعيق حركة وصول المساعدات الإنسانية ففي شهر فبراير رفضت وزارة الداخلية في صنعاء ثلاث مرات منح تصاريح سفر لممثلوا للمنظمات الدولية تصل إلى صنعاء وتعز وغيرهما صعوبة تحرك الأفراد والبعثات يؤثر في قدرتنا على القيام بمهامنا أما مندوب اليمن في مجلس الأمن فاتهم الحوثيين باستخدام التجويع سلاحا في وجه المدنيين المحاصرين استهدفت القوى الانقلابية المستشفيات والمؤسسات الطبية بل ومنعتها حتى من دخول أبسط المواد الإغاثية مثل الأكسجين والغذاء والمياه ويعجز النظام الصحي في تعز حاليا عن مواجهة الحالات البسيطة جدا وهو ما يمثل كارثة صحية إنسانية كبيرة في تعز أكثر مدن اليمن تأثرا بالحرب لا تزال جثث القتلى والجرحى تسلم مستشفى المدينة ضحايا استهداف مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع لمركبتهم على طريق انتشار غربا تعز شهود قالوا إن مصادرة قصف يثبت السيلان والقصر وسوف قتال والحرير والدفاع الجوي بمدينة النور والتنقل التي تتخذ منها مليشيا الحوثي وصالح منصات استهدفت أحياء فهبات وننزل المخلوع والدعوة وكلابا والزهراء والتبت الوكيل والصين في الأثناء أفادت مصادر للجزيرة تكون المقاومة والجيش الوطني من صد هجوم للمليشيات في المناطق التي استهدفها القصف إضافة إلى جبهتين دؤوب والسويداء في جبل الحزن كما دارت اشتباكات بين الجانبين في جبهة جنوب تعز تطورات وثقها تقرير المنظمة العربية لحقوق الإنسان للعام ألفين وخمسة عشر الذي وصفه بعام أسوء جرائم الحوثيين ومواليهم وذكر التقرير بمقتل أكثر من ثمانية آلاف شخص بينهم أكثر من 500 طفل وجرح قرابة عشرين ألفا وأكثر من ستة آلاف حالة اختفاء قسري إضافة إلى تدمير عشرات الآلاف من المباني والمنشآت بشكل ممنهج