أمنستي تتهم دمشق وموسكو باستهداف المستشفيات

03/03/2016
قصف المستشفيات إستراتيجية حربية ونهج المتعمد لكل من النظام السوري وحلفائه الروس إنه الاتهام الذي تصدر تقرير منظمة العفو الدولية أمنستي يسرد التقرير حالات موثقة لعمليات استهداف منظم وممنهج على مدار الشهور الثلاثة الماضية لمستشفيات ومرافق وعيادات طبية في ريف حلب الشمالي وكأن السياسة محو المستشفيات أصبحت جزءا أساسيا من الاستراتيجية العسكرية في سوريا تقول أمنستي إن استهداف المرافق الطبية لم يتوقف حتى في ظل اتفاقات وقف إطلاق النار الهشة وتؤكد أنها تحصلت على أدلة دامغة لهجمات على مستشفيات في ريف حلب الشمالي ترقى إلى جرائم حرب ووفقا للمنظمة الدولية فإن قصف المرافق الطبية جزء من الخطة العسكرية بهدف تمهيد الطريق أمام التقدم البري لقوات النظام وأن سلاحي الجو الروسي والسوري إستهدف مرافق الطبية رغم غياب أي وجود عسكري للمعارضة في محيط تلك الأماكن والتي اقتصر عملها حصرا على تقديم الخدمات الطبية والإنسانية للمدنيين وهذه الاتهامات لا تعد سابقة بل هي حلقة من مسلسل طويل لانتهاكات تقترف ضد المدنيين في سوريا فقبل أقل من شهر اتهمت منظمة أطباء بلا حدود ما دعته التحالف الداعم لنظام الأسد باستهداف أكثر من خمسة عشر مستشفى في كل من حلب وإدلب ودرعا في المقابل وتنفي موسكو أي علاقة لها بقصف المرافق المدنية في سوريا وخصوصا المستشفيات ويطالب الكرملين المنظمات الدولية بتقديم إثباتات تؤكد الاتهامات وداخل أروقة الأمم المتحدة تعمل 5 من الدول غير الدائمة العضوية في مجلس الأمن على صياغة مشروع قرار يدعو إلى وقف الهجمات على المستشفيات في سائر مناطق النزاعات المسلحة بما فيها سوريا ويطالب المشروع المقترح بوجوب محاسبة الأطراف التي ترتكب انتهاكات للقانون الدولي خلال القتال ويشدد على حماية الطواقم الطبية العاملة في مناطق النزاع وترى المنظمات الحقوقية أن هذه الخطوة على رمزيتها تبقى أفضل من الفراغ القانوني فالخشية قائمة من أن تصبح الانتهاكات الدموية ضد المدنيين أمرا عاديا ومقبولا كنتيجة طبيعية للصراعات