أزمة بقطاع التعليم بمحافظتي السليمانية وحلبجة

03/03/2016
لا يتوجه الطالب هوكار إلى جامعته كما تعود أن يفعل كل صباح طوال السنتين الماضيتين فقد انقطع عن دراسته في كلية الطب البشري إثر إضراب المعلمين عن التدريس في السليمانية حاله حال آلاف الطلاب نحن طلاب نمر بحالة نفسية صعبة منذ مدة بعد أن قطع المدرسة على الدوام ردا على عدم دفع رواتبهم وطبعا نحن من يدفع ثمن ذلك تقول إحصائيات مديرية التربية في محافظتي السليمانية وحلبجة إن أكثر من ستة جامعة حكومية وثمانمائة مدرسة تعطل الدوام فيها بسبب الأزمة الاقتصادية التي يمر بها العراق وقطع رواتب المدرسين أو تخفيضها أمر يهدد مستقبل العملية التعليمية برمتها نطلب من الحكومة أن تدفع رواتب المعلمين لشهر أيلول وكافة الشهور التي لم تدفعها حتى الآن وتلتزم مخطط الادخار التي تعتمد على حسابات للمعلمين بمستحقاتهم لكن آخرين يختلفون مع هذا الرأي ويرون أن توقف العملية التعليمية سيلحق الضرر بمستقبل أكثر من 400 ألف طالب قرارنا قطع الإضرابات وطلبنا من المعلمين العودة إلى دوامنا حتى لو كان وجيوب فارغة فمستقبل طلابنا خاصة دولة أحوال الميسورة يعنينا أكثر باعتبار أن الأغنياء منهم لم يتأثر وبحسب ما يراه قائمون على العملية التعليمية فإن الحكومة ملزمة بإعادة الحياة إلى قاعة التدريس في المدارس والجامعات والبحث عن مخرج لهذه الأزمة مؤيد استمرار إضراب المعلمين وداع إلى وقفه تباينت مواقف الأحزاب والقوى السياسية في إقليم كردستان العراق منه وما زالت الضحية الأولى والأخيرة هم طلاب المدارس والجامعات الذين يأملون بالعودة سريعا إلى مقاعد الدراسة الجزيرة السليمانية