رهان على معركة الموصل وخشية على المدنيين

27/03/2016
المرحلة الأولى لمعركة استعادت الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية معركة تأجلت أكثر من مرة ولا يعرف متى ستحقق أهدافها في أيامها الأولى يتحدث الجيش العراقي المدعوم من أبناء عشائر سنية وجنود أميركيين على الأرض بالإضافة إلى غارات من طائرات التحالف الدولي يتحدث عن السيطرة على أغلب القرى بين مخمور والكيارة جنوب شرق الموصل قوات البيشمركة تساند القوات العراقية وترابط على حدود إقليم كردستان العراق تبقى جبهة مخمور الأكثر اشتعالا بأهميتها الإستراتيجية بالنسبة لجميع استنادا لبيانات الجيش العراقي أحرز تقدما كبير منذ بدء عملية استعادة الموصل خاصة في الجبهة الجنوبية وتجري الآن عمليات تطهير المناطق من الألغام التي زرعها تنظيم الدولة تنظيم الدولة من جهته بث تسجيلا للمسلحين خلال معارك في منطقة غربي مخمور المعركة وباعتراف الجميع لن تكون سهلة ولا قصيرة وتواجهها تحديات كثيرة وكبيرة فتحصن التنظيم بين المدنيين في ثالث أكبر مدن العراق مشكلة تزداد دعوات بعض المسؤولين العراقيين إلى واشنطن للقيام بإنزال بري النوعي لتقديم العون للجيش والتقليل من الخسائر في أوساط المدنيين نزحت مئات العائلات من قضاء مخمور هربا من نيران الاشتباكات مات البعض في الطريق ووصلنا آخرنا وهم في حالة مزرية الموصل تحت سيطرة تنظيم الدولة منذ منتصف 2014 بالرغم من عمليات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة وغارته الجوية على مواقع التنظيم تراهن ضغطت على هذه المعركة لإنهائه عقدة المنفصل أخيرا رهان يزيد من الخشية على مئات آلاف المدنيين داخل المدينة الذين وجدوا أنفسهم بين نارين خاصة أن الأخبار الواردة من الفلوجة ألف المدنيين جوعى ومحاصرون بين تنظيم الدولة وقوات الحشد الشعبي وكان السكان المحليون وزعماء قبائل دعوة قبل أيام قوات التحالف إلى إسقاط مساعدات غذائية وطبية من الجو المشهد داخل الفلوجة وفق البعض يشبه ما حدث في مضايا سورية للتذكير القصف على الفلوجة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة أدى إلى مقتل وإصابة أكثر من تسعة آلاف مدني والآن حديث عن وفيات جراء نقص الغذاء والدواء هل من استراتيجية عسكرية للقضاء على تنظيم الدولة في العراق دون أن يدفع المدنيون الثمن إما بخسارة أرواحهم وممتلكاتهم والأهم التي تؤدي الحرب إلى التحاق مسلحين جدد للتنظيم من باب الانتقام سيناريو ويردن بالنظر إلى الماضي القريب لصراعاته في عراق ما بعد الغزو الأميركي