معارك عنيفة بين النظام وتنظيم الدولة بتدمر

24/03/2016
في قلب تدمر أما عند أبوابها ما موقع قوات النظام السوري حقا من المدينة التاريخية تزعم أجهزة النظام الإعلامية أن قوات الأسد دخلت المدينة في مسعى لانتزاعها من تنظيم الدولة يبدو أنها لم تفعل فشهود من هناك قالوا إنه لا تمركز للنظام لا داخل المدينة السكنية وقال الأثرية لكن الشاهد أن قوات النظام السوري استعادة السيطرة على مواقع في مدخل تدمر الغربي والجنوبي من ذلك مناطق الجبال الهيال وتبقى صار ومثل في تدمر وقصر القطري ودوار الزراعة لم تذهب بعد أسعد لكن تلك التطورات تركت كثيرا من مراقبي المشهد الميداني السوري في حالة من الذهول فأن لقوات النظام أن تستعيد زمام المبادرة بهذه السرعة وتتقدم في محيط تدمر فتش عن الروس يقول أحد المحليين مما لا يرون أثارا لانسحاب هؤلاء من سوريا ومع ما لتوفير غطاء جوي من أهمية فإن طبيعة المجموعات البشرية التي تستفيد من ذلك الغطاء ينبغي ألا تسقط من الحساب يقصد بذلك حجم القوات القتالية والميليشيات متعددة الجنسيات التي زج بها النظام في معارك تدمر والعتاد العسكري الذي زودت به كما أقحم في تلك المعارك ما تسمى فرقة مغاوير استقدمت من اللاذقية وأخرى من القنيطرة فضلا عن فرق قتال نسائية يبدو أن معركة تدمر حاسمة لقوات النظام فمن شأنها أن تفتح الطريق أمامها نحو الرقة ودير الزور واستعادة منطقة البادية من تنظيم الدولة وصولا إلى الحدود السورية العراقية شرقا وتلك مساحة لا يستهان بها تبلغ 30 ألف كيلومتر مربع للمنطقة إذن أهمية الاستراتيجية في أعين أطراف الصراع كافة وليس تنظيم الدولة كما يبدو أقلها تمسكا بتدمر الواقعة في قبضته منذ عشرة شهور لا يتحدث التنظيم عن هزيمة ولا تراجع بل يعدد قتلى جيش النظام في معاركه مع ومدمره بآلياته مع ذلك يطلب تنظيم الدولة من المدنيين مغادرة تدمر باتجاه مدينتي الرقة والسخنة كأنما يتهيأ لمحاولة اقتحام من جدية مع اقتراب جيش الأسد من محيط المدينة