حالة قلق تسود الشارع البلجيكي

24/03/2016
ملئت الصحافة وشغلت الناس الأخوان بكراوي أبرز ما عرفته مصور يذكر قسمهما بالأخوين كباشي في تفجيرات شارلي إبدو أو الأخوين عبد السلام في هجمات باريس هي أخوة الموت الذي يطرق أبواب أوروبا منذ عام ونيف سائق سيارة أجرة كان قادة الشرطة إلى حيث استقل منفذو هجمات المطار سيارته في حي سكاربيك من يعرف هؤلاء الأشخاص قالت الشرطة في تغريدة لها على تويتر وكانت هذه التغريدات والخطوة الأولى للوصول إلى هنا حيث استأجر الأخوان بكراوي شقة في المكان لا يعرف السكان عنهم الكثير أن يلحظ أحدهم وجودهم حتى في الشقة التي قال الأمن وإنه وجد فيها كثيرا من معدات الموت ومتفجراته في ملف الأخوين الكثير من تاريخ الجريمة من حيازة السلاح وإطلاق النار على الشرطة إلى سرقة السيارات أو السطو على سوق الأوراق المالية ولكن لا شيء فيه عن الإرهاب تقول السلطات ما تشح به التحقيقات تطفح به أكياس القمامة الكثيرة في الحي في أحدها وجد عمال النظافة حاسبا محمولا قيل إنه لإبراهيم البكراوي وفيه آخر كلماته التي يعرب فيها عن خوفه من وقوعه في الأسر ويستعجل إذن بتنفيذ عملياته ثم أسماء أخرى غائبة منها نجم العشراوي أو سفيان كيال أو أبو إدريس البلجيكي وربما يكون للرجل أسماء مستعارة أخرى تعرف في أنه عقلا مدبرا لذلك الموت في أوروبا درس في واحدة من هذه المدارس هنا وتعلم الهندسة الالكتروميكانيكية أيضا ثم صحب بصلاح عبد السلام والحمد بالقايد وربما أسماء أخرى مازالت مجهولة أو طي الكتمان محمود الزيبق الجزيرة