أطفال تعز يعانون بسبب الحرب والحصار

24/03/2016
انين هذا الصغير ونواح أمه الثكلى ما هو إلا وجه واحد من فصول المعاناة الإنسانية المستمرة في مدينة أنهكتها آلة الحرب دونما تمييز بين صغير وكبير مشاهد القتل والدمار أصبحت شريطا يتجدد أمام أعين هؤلاء الصفار ويحملون ذكراها أينما ذهبوا حسب آخر إحصائية كشف عن المركز الإنساني لحقوق التنمية فقد بلغ عدد القتلى من الأطفال في مدينة تعز وحدها مائتين وسبعين طفلا معاناة الأطفال من الحروب لا تتوقف بالتوقف المدافع فهي تصاحبهم في كل تفاصيل حياتهم حتى في لعبهم ولهوهم فالمتجول في شوارع المدينة وأحيائها قد يأخذ أعدادا من الأطفال يعبرون عن ما يشوب بسلوكنا عدواني كاستخدام ألعاب على الشكل أسلحة ومدافع جانب آخر من الطفولة اضطرته ظروف الحرب إلى دخول معترك الحياة والبحث عن لقمة عيشهم لإعالة أسرته