19 مارس 1962.. يوم مفصلي بتاريخ الجزائر

21/03/2016
سجل التاسع عشر من مارس آذار عام ألف وتسعمائة واثنين وستين يوما مفصليا في تاريخ الجزائر دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ وانتهت على إثره الحرب في البلاد أرست اتفاقات إيفيان أسس استقلال الجزائر بعد احتلال دام مائة واثنين وثلاثين عاما بعد مضي نصف قرن على انتهاء الحقبة الاستعمارية لم تعترف فرنسا بالجرائم التي ارتكبتها لكنها كسر جدار الصمت بعد زيارة للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند للجزائر حين قال إن الاستعمار كان جريمة وظلما قاسيا على الشعب الجزائري موقف حاول إنهاء واحدة من أشد الفصول قتامة في تاريخ فرنسا الاستعماري بعد الحرب العالمية الثانية رغم أن باريس لم تقدم حتى اليوم اعتذارا رسميا ولا تزال القوى السياسية والشعبية الجزائرية تطالب فرنسا باعتراف رسمي بجرائمها الاستعمارية والاعتذار عنها فضلا عن التعويض المادي للضحايا وعائلاتهم تعددت الجرائم التي ارتكبتها فرنسا الاستعمارية والطرق المروعة التي مارستها من تقتيل جماعي للسكان واتباع سياسة الأرض المحروقة كما يقول المؤرخون الجزائريون وتعد ما تعرف بمجازر لسطيف وغالما وخراطة شرق الجزائر التي وقعت في الثامن من مايو عام خمسة وأربعين من أشد الصفحة دموية حيث راح ضحيتها حسب التقديرات الرسمية أكثر من خمسة وأربعين ألف قتيل وفي العشرين من أغسطس عام خمسة وخمسين ارتكبت القوات الفرنسية مجزرة كبيرة بولاية سكيكدة حين أعدمت آلاف الرجال والنساء والأطفال والشيوخ بعد أن حشرتهم في ملعب وأكملت حملتها الانتقامية بقصف المنطقة جوا وبرا لتتجاوز إعداد القتلى 12 ألفا