اختتام منتدى الجزيرة العاشر

22/03/2016
إنها الحرب العالمية الأولى في أتونها وضعت المسودة الأولى لخارطة الشرق الأوسط اليوم وبعد مرور نحو قرن من الزمن هكذا تبدو الصورة في كثير من دول المنطقة واقع تصاعدت معه المخاوف من مرحلة قادمة تبدو غير واضحة المعالم كل هذا طرح للنقاش والتحليل في منتدى الجزيرة العاشر الذي حمل عنوان التدافع الدولي والإقليمي في الشرق الأوسط تدافع ناقش سياسيون وباحثون ودبلوماسيون أسبابه وتداعياته وفي ظل تصاعد الحديث عن إعادة تقسيم المنطقة استبعد البعض حدوث ذلك لاسيما في سوريا نحن نعتقد أنه سوف يحصل نقاش مطول حول شكل الدولة في سوريا مستقبلا واعتقادي أنه ينبغي علينا أن نسارع بطرح هذا الشيء قبل أن يبادر الآخرون ويفرضوه علينا من خلال مجلس الأمن وهذا ما نخشاه يعني الطروحات الآن في سوريا لأحد يطرح التقسيم الأحد يطرح حتى الفدرالي إلى نطاق ضيق التدافع الإقليمية والدولية في الشرق الأوسط يترافق أيضا مع صعود نشاط الجماعات المسلحة ناقش المجتمعون خطورتها وقدرتها على تحديد مستقبل كثير من الدول إذا استمر تصاعد نفوذها على الأرض هذه الميليشيات تستخدم قدرتها على الجريمة المنظمة الحصول على موارد اقتصادية وتشارك العمل السياسي لذلك بالنسبة لي هي من العوامل الخطيرة والمهمة والتي سوف تحدد مستقبل بعض الدول أصبحت الآن متواجدة في كثير من الدول لها قوى المثال بالنسبة لنا في حزب الله في لبنان الحوثيين في اليمن بعض المليشيات داعش في العراق وسوريا صعود هذه الجماعات أرجعه عدد من المتحدثين إلى حالة الانهيار والعجز لدى كثير من الحكومات في المقابل بقية الحديث قائما عن مطلب الشعوب بناء أنظمة ديمقراطية رغم زحمة الأجندات المتنافسة على المنطقة والسياق الإقليمي المتسم بالفوضى حتى المفتوحة تدافع لقوى إقليمية ودولية ومفتوحة أيضا على كل الاحتمالات والتداعيات واقع يعيشه الشرق الأوسط يبقى التساؤل الذي يشغل بال الكثيرين إلى أين تتجه المنطقة نادين الديماسي الجزيرة الدوحة