مقتل صحفي وإصابة آخرين برصاص الحوثيين باليمن

21/03/2016
كان محمد يقوم بعمله كصحفي حر ومصور آخذ على عاتقه نقل الحقيقة إلى العالم وبي طلقة رصاص من قناص الحوثي صار محمد في قلب الحقيقة أصبح خبرا بعد أن كان ناقلا للأخبار ومع محمد أصيب عدد آخر من المصورين والصحفيين أثناء تغطية المعارك بين الجيش الوطني والمقاومة الشعبية مع قوات الرئيس المخلوع وميليشيا الحوثي لم يكن محمد اليمني وعبد القوي العزاني ونايف الوافي وهيك العرقي وعبد الحكيم مغلس لم يكونوا أول وقد لا يكنون آخر ضحايا الصراع في اليمن ففي عام ألفين وخمسة عشر بلغت حالات الانتهاكات 530 حسب دراسة لمركز الدراسات والإعلام الاقتصادي ووفقا للتقرير فقد توزعت الانتهاكات لعام ألفين وخمسة عشر كالتالي أربعة عشرة حالة قتل للصحفيين 9 محاولات قتل 204 عشرة حالة اختطاف أربعون حالة اعتقال 69 حالة تهديد إثنتان وأربعون حالة اعتداء وثلاث عشرة حالة إصابة وثلاث وثمانون حالة بين إيقاف قنوات محلية وعالمية وإذاعات ومصادرة وإيقاف الصحف والمجلات وحجب مواقع إخبارية و 46 حالة اقتحام ونهب لمؤسسات إعلامية ومنازل إعلاميين وناشط وسائل التواصل الاجتماعي ومن نتائج كل ذلك أن فقد أكثر من ستمائة وثلاثين شخصا عملهم كان محمد اليمني ومن أبرز الإعلاميين الذين قاموا بتغطية أحداث تعز خلال الفترة الماضية لكن موته لن يوقف آخرين عن الاستمرار والإصرار على نقل الحقيقة إلى العالم سواء في تعز أو في غيرها