كسب ود اللوبي اليهودي يجمع مرشحي الرئاسة الأميركية

21/03/2016
قد يختلف مرشحو الرئاسة الأمريكية في كل شيء إلا في سعيهم نحو كسب ود اللوبي اليهودي وإعلاء مصلحة إسرائيل من التقاليد الثابتة في أجندة المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية إيباك أنها تفسح منبرها لجميع المتسابقين إلى البيت الأبيض واحدا تلو الآخر يتناوب المرشحون جمهوريين وديمقراطيين على السواء للخطابة أمام نحو مائة وثمانين ألف صوت مؤيدا لإسرائيل وعلى مدى ثلاثة أيام تتحول منصة التجمع الأبرز للوبي اليهودي في الولايات المتحدة إلى حلبة تتصارع فيها الأفكار والرؤى للظفر برضى الحاضرين خاصة في القضايا التي تتصدر اهتمام الجانب الإسرائيلي وعلاوة على السعي إلى جذب أصوات اليهود أمريكا يطمح المرشحون لنيل التبرعات السخية التي يقدمها رجال الأعمال اليهود لتمويل الحملات الانتخابية أمريكا لا يمكنها أن تكون محايدة فيما يتعلق بأمن إسرائيل وبقائها أي شخص لا يتفهم ذلك لا يمكن أن يكون رئيسا لنا مرشح وحيد يشذ عن العنف هذا العام ليقاطع مؤتمر إيباك وللمفارقة فإن بيرني ساندرز السيناتور اليهودي والطامح للرئاسة يسجل غيابه عن مؤتمر لجنة العلاقات الأميركية الإسرائيلية متعالا بازدحام برنامج حملته الانتخابية يعرف ساندرز بأنه صوت الاشتراكي ظل مستقل لم طوال حياته السياسية حتى العام الماضي عندما اضطر ليصبح ديمقراطيا كي يخوض السباق الرئاسي يتمتع ساندرز بشعبية كبيرة في صفوف الشباب ويدين التصريحات العنصرية والمعادية للمسلمين وينتقد على الدوام ما يصفه بالنظام السياسي والانتخابي الخاضع لسيطرة وول ستريت ومجموعات الضغط وتواطؤ رجال السياسة مع عالم المال غير أن حقيقة بيرني ساندرز كمرشحين يهوديا على الحزب الديمقراطي في انتخابات ألفين وستة عشر لن تكون ضمانا كي ينال دعم يهود أمريكا خاصة عند النظر إليه كيسارية ليبرالية من فيرمونت أكثر من كونه يهوديا