عـاجـل: شينكر للجزيرة: هناك ضرورة للتهدئة في اليمن والتوصل إلى تفاهمات تخدم حكومة الوحدة لأن الحرب لا تخدم أي طرف

المفاصل الرئيسية للأحداث باليمن منذ انقلاب الحوثي

20/03/2016
تطورات مفصلية شهدها اليمن منذ انقلاب الحوثيين فبعد يومين من معارك دامية أواخر يناير ألفين وخمسة عشر استولى الحوثيون على القصر الرئاسي وحاصروا مقر إقامة الرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس الوزراء خالد بحاح لتتوالى بعد ذلك عدة أحداث بارزة ففي فبراير أعلن الحوثيون حل البرلمان وأصدروا ما أسموه إعلانا دستوريا نص على تشكيل مجلس رئاسي لاقت هذه الإجراءات انتقادات محلية ودولية واعتبرت انقلابا على اتفاق السلم والشراكة ومقررات الحوار الوطني اليمني وفي أواخر فبراير وحتى منتصف مارس بعد انتقال الرئيس منصور هادي إلى عدن بدأت قوات صالح ومليشيا الحوثي شن هجمات لفرض سيطرتها على كافة أنحاء البلاد خصوصا تعز وعدن ومالي أطلقت في السادس والعشرين من مارس عمليات عسكرية تحت اسم عاصمة الحزم من تحالف يضم عشر دول تقوده السعودية ضد ميليشيا صالح والحوثي ودعما للرئيس هادي والحكومة الشرعية وفي إبريل صدر قرار مجلس الأمن رقم ألفين ومائتين وستة عشر بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة فرض حظرا على تصدير السلاح إلى الحوثيين وأنصار صالح ودع الحوثيين إلى الخروج من المدن التي استولوا عليها بما فيها العاصمة صنعاء وفي الحادي والعشرين من إبريل أعلنت قيادة التحالف نهاية عملية عاصفة الحزم وبدء عملية إعادة الأمل من أجل دعم العملية السياسية في يونيو جرت المشاورات في جنيف بين الأطراف اليمنية برعاية الأمامية للبحث بوقف لإطلاق النار لكنها انتهت دون تقدم واستمرت المعارك حتى استعادت القوات الموالية للشرعية السيطرة على عدن وفي منتصف ديسمبر نجحت الجهود الدبلوماسية في جمع الأطراف اليمنية في بيال بسويسرا وسط إعلان عن هدنة لكنها بقيت هشة وفشلت محاولة لتثبيتها وكذلك فشلت المساعي لرفع الحصار عن المدن واستمر القتال دون أن تنجح محاولات جمع الفرقاء من جديد