سوق القيصرية بأربيل معلم أثري بتاريخه وعراقته

02/03/2016
بجانب قلعة أربيل الشهيرة يقع سوق القيصرية الذي يعد تحفة تاريخية ومعلما أثريا على أرض مشاع كان السوق قد بني في نهاية العهد العباسي لكنه تحول في العهد العثماني إلى سوق القيصرية قبل حوالي مائتي عام وهو ما جعله مقصدا للزوار والمتسوقين والمؤرخين عراقة السوق وأجواءه تتحدث عن المكان فأرضيته وأدراجه حتى أقواسه تبهر الزائر بعد أن جدد بعمليات ترميم حافظت على رونق المكان هنا الطارمة وتعني ممشى التجار القدامى لإحضار البضائع من المخازن التي تكون عادة في الطابق الثاني وتحمي قلعة أربيل سوق القيصرية ذا العشرة مداخل منذ عدة قرون صمودهم رغم شدة الازدحام حيث تنتشر الأكشاك ويباع أغلب الأصناف والأنواع محال لصغار التجار وكبارهم عند التسوق بين أروقة في سوق القيصرية تمر بين عبق الماضي وحضارته وجمالية الترميم وأصالته ليبقى السوق حاضرا في أذهان رواده والمتبضعين ناصر شديد الجزيرة أربيل