عـاجـل: قائد ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية: علينا الاختيار بين تقديم التنازلات وبين تعرض شعبنا للإبادة وسنختار الحياة

خلاف بين مكونات التحالف الشيعي بالعراق

18/03/2016
راجع ولا يتراجع أحاط الطرق إلى المنطقة الخضراء بالأسلاك الشائكة فقطعوها ودخلوا بالعشرات فالمئات وإذا بهم مع قليل من الوقت يصبحون آلاف الصدر هنا زعيم شيعي يتهمه بعض زملائه في التحالف الشيعي الحاكم بالسعي لتخريب المعادلة بأسرها وتلك قامت على ما يشبه الائتلاف الفضفاض الذي يحكم يقصي أو يدعم في احتكار للسلطة داخل المكون الواحد هنا يأتي الرجل وأنصاره بشعارات تنادي بمحاربة جدية للفساد والمفسدين والفاسدين يمهل حكومة العبادي خمسة وأربعين يوما تنتهي بعد عشرة أيام وإلا فإن التصعيد ربما يأخذ منحى جديدا أما مطالبه ومناصره فاستبدال الوزراء الحكومة الحاليين بآخرين من التكنوقراط بلا أي انتماءات حزبية مشروع جدي فيما يمكن وصفه بتنظيف الإسطبلات يتهم الصدر كثيرين بالفساد في تحسس المالكي رأسا رئيس الوزراء السابق حكم البلاد لولايتين توحشت خلالهما الطائفية وتحولت إلى مؤسسة أكثر من ذلك أصبحت المحاصصة نظاما محكما ما ولد مظالم عديدة وسمح بحسب المعارضين بفساد أتى على مقدرات البلاد وازدادت الأمور سوءا بانخفاض أسعار النفط وبترحيل الأزمة إلى تنظيم الدولة الإسلامية الذي يقول أركان النظام إنه يستنزف مقدرات البلاد والجيش والمؤسسات الأمنية الرجل نفسه أي المالكي يلجأ إلى ذريعة نفسها فبرأيه وقد عبر عنه من خلال بيان باسم ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه فإن ما يفعله أنصار الصدر يخدم تنظيم الدولة وأعداء العراق لذلك يجب عدم التهاون معهم بل والتصدي لهم ويذهب إلى ما هو أبعد يتوعد الصدر وأنصاره ويقول لهم الرجال بالرجال والسلاح بالسلاح ما يعني التلويح بدفع مناصريه إلى الشوارع في مواجهة أنصار الصدر وإذا استخدم السلاح فسيواجهون به لماذا يفعل المالكي هذا وليس العبادي وهو رئيس الوزراء الحالي والمعني بدعوة الصدر للمالكي أسبابه وطموحاته في العودة إلى السلطة ولو عبر وسائل الإعلام أما العبادي فليس على وفاق معه وكذا مع الصدر المالكي يريد إضعافه والصدر إحراجه فماذا يفعل يكلف قيادة العمليات المشتركة بفرض الأمن في بغداد ذاك بالضبط ما يريده المالكي ربما أي تصادم العبادي مع الصدر فتزداد حظوظه هو في تزعم المكون الشيعي أو على الأقل تمثيله