الإيرانيون يحتفلون بالأربعاء الأحمر

16/03/2016
هي نار موقدة في ليلة يقال عنها في إيران شهر شب السوري أو الاربعاء الحمراء لكن هؤلاء يأملون أن تكون هذه النار بردا وسلاما على عمامهم المقبل يعتقدون أن نار الأربعاء الأخير من السنة الفارسية تأخذوا معها هموم العام كما تقول الاساطير ما نقوله اثناء القفز على النار تأخذ النار تعب الشتاء وتمنحنا النشاط فهذه الليلة لها قصة أخرى ليلة نحس هكذا ينقل القدماء وهناك من يقول إنها ليلة براءة من الخطيئة كان أحد ملوك إيران القدماء يشك في أخلاقيات ابنه وكان على الإبن القفز على سبع حفر نارية وإلا تحرقه النار حتى تثبت براءته والأربعاء الأخير في السنة الفارسية ليلة اساسها هنا الإحتفال بالنار اراد هؤلاء أن تكون ليلة فرح لهم أما قد تتحول لدى البعض إلى ليلة نحس من بين نيران هذه المفرقعات يتسلل النحس إلى هؤلاء حروق بدرجات مختلفة تصل ببعضهم حد الموت تكثر السلطات من نصائحها أما المؤسسة الدينية فتعتبر هذه الاحتفالات ضمن دائرة الممنوعات يصاب عدد كبير من الناس في خلال هذه الليلة وهذا الأمر غير مقبول شرعا بعيدة عن اعين السلطة تتسلل المفرقعات بائع يغري المارة بأحدث ما لديه ومشتري قد لا يفكر بتبعاتها بقدر ما يفكر في احياء ليلة لا تعاد إلا مرة واحدة في السنة