الأكراد أول من تضامن مع درعا في بداية الثورة

14/03/2016
في القامشلي مضينا نبحث عما بقي من الثورة السورية في عامها الخامس هنا باللغة الكردية والعربية على السواء هتف الكرد وكان من أوائل من تضامن مع درعا وانتفضوا في وجه الاستبداد وقالوا نعم للثورة والحرية وعششت مدن عامود وكوباني عين العرب والقامشلي وغيرها من المدن الكردية في وجدان الثورة السورية في هذا البيت اغتيل مشعل تمو المعارض الكردي البارز وجهت أصابع الاتهام للنظام السوري مشعل تمو شارك السوريين ثورتهم وأشعل اغتياله الشارع السوري باحتجاجات عمت أرجاء البلاد عشرات الآلاف خرجوا في تشييع مشعل تمو في رفض رمزي لاغتيال موقع الكرد من الثورة السورية ومن سوريا كوطن لكل السوريين لكن وجه المدينة تبدل مع سيطرة الوحدات الكردية على المنطقة الصور والرايات والشعارات قسما من الكرد تفاهموا مع النظام وتحديد الحزب قيادة الاتحاد ديمقراطي وبذلك تم قمع الانشاطات الديمقراطية سلميا الاتحاد الديمقراطي الكردي وهو أبرز أحزاب المرجعية السياسية لقوات الحماية الكردية توجه له إضافة لتحالفه مع النظام بما يعتبره خصومه خطوات حثيثة تمهيدا للانفصال عن سوريا وليس فقط عن ثورتها نحن الذين حافظنا وحولنا الحراك الثوري إلى ثورة الثقة الحراك الثوري في دمشق أو في حوران المنطلقة في آذار ألفين واحدى عشر تحولت إلى دمار وعسكرة وفوضى تدخل ثورة عامها الخامس على وقع مطالبة الكرد بمختلف مرجعاتهم السياسية بالفدرالية يراها البعض ضمانة تحلل ويراه آخرون خطوة لترسيخ الانقسام الذي تسببت به سنوات الحرب على المستوى النفسي والاجتماعي بين السوريين رأفت الرفاعي الجزيرة من مدينة القامشلي