مفاوضات جنيف وتغير خارطة السيطرة العسكرية بسوريا

13/03/2016
تغيرت خريطة السيطرة العسكرية في سوريا ما بين جولتي المفاوضات الأخيرتين في جنيف حيث مالت الكفة لصالح النظام وما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية الكردية اللاعب الجديد المدعوم دوليا وذلك على حساب قوات المعارضة المسلحة بعد أيام من انعقاد الجولة الأولى من مفاوضات في جنيف 3 إنحسرت سيطرة المعارضة المسلحة في ريف حلب الشمالي حيث سيطرت قوات النظام على بلدات عدة كما استطاعت فتح طريق إلى بلدتي نبل والزهراء وفك الحصار عنهم كما سيطرت ما تعرفه بقوات سورية الديمقراطية على بلدة دير جمال وترفعت وبلدة من ومطارها العسكري في ريف حلب الشمالي وباتت تهدد مارع وعزاز آخر معاقل المعارضة المسلحة في ريف حلب الشمالي وفي ريف حلب الشرقي وسع النظام نفوذه على حساب تنظيم الدولة الإسلامية تسيطر على نحو عشرين قرية على الطريق بين بلدة دير حافر والرقة بالإضافة إلى المحطة الحرارية وفي ريف اللاذقية شمالي سيطر النظام على قرى الصراف ونوار وتلة باشوره الاستراتيجية التي تطل بشكل مباشر على الطريق الوحيد الذي يربط ما تبقى من القرى تركمانية تحت سيطرة المعارضة بالأراضي التركية كذلك وسعت قوات النظام نفوذها في ريف درعا على حساب المعارضة فسيطرت على بلدة عتمان الاستراتيجية التي تشكل البوابة الشمالية لمدينة درعا كما تحاول السيطرة على جمرك درعا القديم