محاضر محمد يعلن تشكيل تحالف لإسقاط الحكومة

12/03/2016
عاصمة ماليزيا الجديدة بترجايا تحمل بصمات الرجل الذي يوصف بباني ماليزيا الحديثة مهاتير محمد وهي جزء من خطته الشاملة التي كانت تهدف إلى نقل بلاده إلى مصاف الدول المتقدمة لكن تراجع الثقة في الحكومة الحالية في رأي مقربين من مهاتير دفعته إلى الخروج عن صمته وإعلان سخطه عليها نخاف دكتور مهاتير الكبرى هي بسبب عدم قدرة التحالف الحاكم بقيادة الحزب بأنه على الفوز في الانتخابات وبسبب أزمة ثقة في البلاد أيضا حيث فقد معظم الناس ثقتهم بالحكومة بسبب فضائح الفساد وإخفاء الحقائق بشأنها صندوق ماليزيا واحدة الاستثماري وأكبر مشاريعه في قلب كوالالمبور باتا محورا لأحاديث الفساد بعد الكشف عن تكبد الصندوق عجزا قدر بأكثر من اثني عشر مليار دولار وأدى إلى تقارب مهاتير مع خصومه السابقين من مختلف الأطياف والدعوة لإسقاط حكومة نجيب صراحة لكن خبراء في الاقتصاد لا يحملون الحكومة الحالية وحدها وزر الفساد علينا أن نكون منطقيين في توجيه اللوم والاتهام نعم أستطيع القول إن الحكومة الحالية لا تدير الأمور بشكل جيد وهناك أوضاع فساد وإهدار لكنها ليست جديدة وموجود منذ عهد الدكتور مهاتير فلا يمكننا القول إن الوضع كان جيدا في عهده وسيئ الآن احتل بناء بنية تحتية للسلطة والتحول من مجتمع الزراعيين إلى صناعي حيزا كبيرا في رؤية مهاتير محمد لعام ألفين وعشرين طموحهم تقول الحكومة إنها قادرة على تحقيقه بجدارة لكن مهاتير الذي يشعر بأن إرثه بات في خطر يتهم حكومة نجيب بعدم المسؤولية في حين يعتقد بعض الخبراء في الاقتصاد أن الخطة لم تكن واقعية تطلق ومهاتير محمد ينصب وعلى مستقبل البلاد وهو ما دفعه إلى التخلي عن حزبه والتحالف مع أعدائه السابقين كما يقول مقربون من لكن آخرين يرون أن العيوب التي يتحدث عنها مهاتير حاليا وإنما هي امتداد لأنظمة سابقا