منظمة حقوقية: 2015 كان الأسوأ للسوريين

11/03/2016
ثلاثون منظمة إغاثة أجمعت على أن العام ألفين وخمسة عشر هو الأسوأ على الإطلاق بالنسبة إلى السوريين مع استمرار أطراف النزاع في نشر الدمار ومنع وصول المساعدات وفرض الحصار على عدد أكبر من المدنيين من بين هذه المنظمات أوكسفام والمجلس النرويجي للاجئين وكان إنترناشنال والجمعية الطبية السورية الأمريكية وجمعية القلب الكبير وجمعية سوريا للإغاثة والتنمية بحسب التقرير يترك السوريون خلفهم أسوأ سنة بسبب تصاعد العنف بما فيها الضربات الروسية التي أدت بحسب تقديرات الأمم المتحدة إلى مقتل 2300 شخص في تشرين ثاني ومقتل 50 ألف شخصا على الأقل بضربات متفرقة حاجة مليونان ونصف مليون شخص إلى المساعدات الإنسانية تشرد نحو مليون شخص وتضاعف عدد ممن يقيمون في مناطق محاصرة إلى نحو النصف مليون شخص بحسب الأمم المتحدة تدمير مائتي ألف منزل جزئيا أو كليا تسرب وأربعمائة ألف طفل من المدارس ليصبح العدد الإجمالي أكثر من مليوني طفل تزايد الهجمات على المستشفيات بنسبة أربعة وأربعين في المائة إغاثة المنكوبين مازالت أصعب من أي وقت مضى بحسب التقرير ولم يتمكن سوى عشر قوافل الأمم المتحدة من دخول المناطق المعزولة أو المحاصرة بسبب العراقيل التي تفرضها الحكومة السورية بينما لا تزال مناطق واسعة من سوريا محرومة من المعونات مع استمرار الحظر على وكالات الغوث أو التضييق عليها من قبل جميع الأطراف المتنازعة اتهم التقرير روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة بالضرب بقراراتها عرض الحائط بسبب عدم ملاءمة الضغوط الدبلوماسية والدعم السياسي والعسكري لحلفائها بدلا من الاطلاع بدورها في إنهاء المعاناة في سوريا