اكتشاف ملوثات إشعاعية بالمناطق المحيطة بمفاعل تشرنوبيل

10/03/2016
ثلاثون عاما مرت على حادثة انفجار مفاعل تشرنوبل الأربعة في أوكرانيا إبان الحكم السوفياتي ولا يزال خطر الإشعاعات النووية يتهدد السكان المحليين في المناطق المحيطة لقد أظهرت أحدث الاختبارات العلمية التي أجريت بالنيابة عن منظمة السلام الأخضر دولية وجود نسب عالية من الملوثات الإشعاعية في أشد المناطق تضررا بالانفجار صحيح بنسب أقل مما كان في السنوات الماضية ولكنها لا تزال موجودة في بعض المناطق مثل غابات أوكرانيا لا يزال الناس في تماس مع الإشعاعي ويتعرضون له من خلال غذائيا جماعة منظمة السلام الأخضر عينات من الحليب والفقر والتوت ووجدت أن أغلبية العينات في أوكرانيا تحتوي على نسب عالية من السيزيوم والستر والوضع كذلك في منطقة بريانسك في روسيا الاتحادية المنظمة ذكرت في تقريرها أن الاختبارات أظهرت ارتفاع نسب المواد المشعة في عينات قمح في مناطق يقطنها نحو خمسة ملايين نسمة وأشارت إلى أن المشكلة لا تكمن فقط في التلوث بل أيضا في عجز حكومات أوكرانيا وروسيا وروسيا البيضاء عن معالجة الوضع بسبب ما تعانيه من أزمات اقتصادية ومالية نبه إلى أن ارتفاع مستويات الإشعاع ينذر باستمرار خطر لعدة قرون قبل أن تعود بيئة المنطقة إلى وضعها الطبيعي الأمر الذي يعني ظهور أمراض خطيرة نتيجة التعرض إلى الملوثات الإشعاعية لفترة طويلة خصوصا مع الارتفاع الحاد في معدلات الإصابة بأمراض السرطان وأمراض أخرى تؤدي إلى خلل في الجينات الوراثية وصفت كارثة تشرنوبل بأنها أكبر كارثة نووية يشهدها العالم وقد أدت تبعات الى وفاة سبعة آلاف شخص وإجلاء مئات الآلاف من مناطقهم السكنية وبتدبر إشعاعات نووية إلى عدة دول في آسيا وأوروبا مع تلوث مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية وهو ما يزيد من مخاطر انتقال للإنسان والحيوان