عـاجـل: مايك بنس: الاتفاق مع تركيا يقضي بوقف كل العمليات العسكرية في شمالي سوريا

مبادرات إندونيسية لإحياء ثقافة الريف عند الأطفال

08/02/2016
نزهة يعيش تجربتها هؤلاء الأطفال في ريف محافظة بوغور الإندونيسية تختلف عن الألعاب الحديثة ومجمعات التسوق فهنا الريف الذي عاش فيه الأجداد والأشياء مصنوعة من البيئة المحيطة بل إنهم يقتربون من حياة الفلاحين على ذلك يغرس في نفوسهم تقديرا لما يبذل من جهد في زراعة غذائهم ومن ذلك درس ترفيهيا مع الثروة الحيوانية المرتبطة بحياة الريف يعيش الأطفال مان تجربة حياة قروية وفي جو ريفي مفتوح مع القرويين ليترك وصعوبتها عملي الفلاح في زراعة الأرز بعد أن ظلوا يرون الأرز جاهزا على موائدهم دون معرفة مراحل إنتاجه ضمن رحلة الريف يتعرف تلاميذ المدارس على تراث جزيرة جاوا الموسيقي التي تصنع آلاته من الأخشاب وقصب البامبو وهناك آلات تصنع يدويا كالكاميلان هنا يختبر الأطفال مهاراتهم ويتعرفون على مختلف أشكال الموسيقى التقليدية توجه منذ أهداف تعليمية وتجارية يسعى إلى إحياء تراث قوميات إندونيسيا والعودة بسكان المدن إلى أجواء الريف وطبيعة وقد صار هذا اللون من الانشطة جزءا من المناهج التعليمية بما بات يعرف اليوم بالمدارس الخضراء ومن تلك المبادرات ما تقوم به جمعيتهم في مدينة باندونغ التي أسست بعد دراسات في التراث منذ عام 2003 ومن أسباب اختفاء الألعاب الشعبية كما يرى مؤسسو هذه الجمعية بعد السكان عن المزارع والحقول حيث المواد الأولية والبيئة المناسبة لهذه الألعاب التي تقدم للأطفال وحتى الكبار معاني نفسية وتربوية تزرع في نفس الطفل الساعية للانتصار على الآخرين وبأي طريقة وهذا يربي في الطفلي سلوكا سلبيا بينما تركز اللعبة الشعبية على فرح كل من يلعبون معا وليس من المهم الفوز أو الخسارة وقد اختار محمد زيني التخصص في الموروث الشعبي لسكان جزر إندونيسيا ليكون مجال بحوث دراساته العليا أحصى خلالها ألفين وخمسمائة لعبة شعبية من مختلف مناطق إندونيسيا وأربعمائة لعبة من عشر دول أخرى صهيب جاسم الجزيرة مدينة باندونغ