المعارضة السورية المسلحة تقاتل وسط حصار

08/02/2016
أفرزت التطورات العسكرية الأخيرة في محافظة حلب واقعا جديدا من حيث المكاسب والخسائر والانعكاسات المرتقبة على الأرض فقد فقدت فصائل المعارضة أكثر من موقع في ريف حلب الشمالي آخرها بلدة كفين التي استولى عليها النظام موسعا بذلك رقعة سيطرته في المنطقة باتت فصائل المعارضة تقاتل وهي محاصرة من أكثر من جهة لاسيما بعد تطويق النظام لمدينة حلب من مختلف الجهات ما عاد جهة تاريخ الغربي التي تربطها مع مدينة إدلب فمن الجنوب تتحرك قوات النظام مدعومة بالطيران الروسية ما مكنها من استعادة عدة بلدات في ريف حلب الشمالي فضلا عن فك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء أما آخر وأهم أهداف النظام في محافظة حلب فهو التقدم نحو مدينة إعزاز وتل رفعت والسيطرة عليهما وعلى معبر باب السلامة أحد أهم المنافذ الحدودية مع تركيا بكل ما يعنيه ذلك من خسائر أما من الشرق لا يكف تنظيم الدولة الإسلامية عن مناوشة المعارضة المسلحة والاشتباك معها من مناطق سيطرته في مدينة جرابلس وما حولها مستهدفا مواقعها في محيط بلدة مارع الوضع في الجبهة الغربية لا يقل اشتعالا وضغطا على عناصر المعارضة والسبب تحركات القوات السورية الديمقراطية بقيادة قوات الحماية الكردية من مناطق سيطرتها في بلدة عفرين وغيرها من القرى كما سيطرت القوات الكردية على قرية دير جمال شمال حلب بعد انسحاب مقاتلي المعارضة منها نحو مدينة تل رفعت ومع ذلك لا تزال المعارضة المسلحة قادرة على استهداف مواقع النظام حيث قصفت قواته والمليشيات الموالية له في قرية رتيان شمال حلب