رواج عمراني بالحدود بين ماليزيا وسنغافورة

03/02/2016
إنه مضيق جوهور الذي يفصل بين جزيرة سنغافورة وشبه جزيرة الملايو أو ماليزيا غربية عمليات الردم مستمرة لإنشاء أربع جزر صناعية يراد لها أن تستقبل نحو 700 ألف نسمة خلال العقدين القادمين هي جزء من ظاهرة عمرانية تشهدها منطقة الإسكندر الحدودية بين سنغافورة وماليزيا التي انطلقت مشاريع البناء فيها منذ عشر سنوات وهي تشمل تشييد أكثر من ثلاثمائة وثلاثين ألف وحدة سكنية ولم يمنع تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين وبعض دول جنوب شرق آسيا شركات صينية من الاستثمار هنا يمثل التواطؤ الاقتصادي فرصة جيدة لنا للإستثمار لأن لدينا إحاطة جيدة بأحوال المنطقة والنمو الاقتصادي الذي نتطلع لأن تكون جزءا منه هو ما نتوقعه مستقبلا ونحن ملتزمون بالإستثمار هنا مهما كانت حالة دورة الاقتصاد ومن أبرز عوامل جذب المستثمرين إلى منطقة إسكندر قربها من سنغافورة التي تعاني ضيق المساحة وقلة العقارات الجديدة ولهذا اعتاد السنغافوريون على العبور برا يوميا إلى الأراضي الماليزية وليس غريبا أن ستين في المائة من الاستثمارات السنغافورية في ماليزيا هي في ولاية جوهور الأقرب إلى سنغافورة والتي يرحب سلطانها إبراهيم إسماعيل إسكندر الحاد بالمستثمرين الأجانب سواء كانوا من سنغافورة أو من الصين أو غيرهما في ظل محدودية السوق في سنغافورة اليوم فإنه ليس من الممكن للشركات السنغافورية التوسع وبالقدر الذي تمثله إمكاناتهم ولهذا عليهم تغيير أسلوب تفكيره ليتسنى لهم النمو وبقوة والتنافس في الأسواق العالمية وخاصة في سوق جارتنا الأقرباء ماليزيا ولأن تكاليف المعيشة في ماليزيا أرخص يقبل السنغافوريون على شراء عقارات في منطقة إسكندر لكن شركات العقارات بدأت تبحث عن مشترين آخرين من الصين والهند وعدد من دول شرق آسيا مستفيدة من المرافق الأساسية وسماح ماليزيا بتملك الأجانب العقارات شريطة أن تتجاوز قيمة العقار نحو ربع مليون دولار وذلك بهدف الإبقاء على المساكن ذات الثمن الأقل للماليزيين صهيب جاسم الجزيرة منطقة إسكندر الحدود الماليزية السنغافورية