ارتفاع الكلفة البيئية والاقتصادية للهواتف المحمولة

26/02/2016
الهواتف المحمولة وشبكاتها تستهلك كميات كبيرة من الطاقة كل عام وهذه الطاقة مكلفة سواء من الناحية المالية أو البيئية وهذان عاملان مهمان خصوصا في المناطق النائية والفقيرة من العالم في نيجيريا هناك كثير من المناطق التي تحتاج إلى حلول شاملة وغير مكلفة في مجال الطاقة تمكن الناس من الحصول على الكهرباء لاستخدامها في الإضاءة وشحن هواتفهم والاتصال بشبكة الإنترنت وفي غياب مصادر الطاقة يعتمد عليها تستخدم في كثير من مناطق العالم بطاريات لتزويد أبراج الاتصالات بطاقة لتشغيل شبكات الهواتف وتساهم صناعة الهواتف المحمولة بنحو أربعة في المئة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العالم لكن هناك حاليا توجه نحو تكنولوجية ذكية ونظيفة في الهند تشغيل شركات إندس نحو مائة وعشرين برج الاتصالات المتنقلة تغطي ثلاثة ملايين كيلومتر مربع من مساحة البلاد وقد بدأت في استخدام حلول بسيطة كالألواح الشمسية وإخراج بعض القطع حتى تبرد بشكل طبيعي أول ما قمنا به هو وقف تشغيل آلاف المكيفات فورا وبدأنا نجعل هذه الشبكات أقل استهلاكا للطاقة أبراج الاتصالات المتنقلة تستخدم أيضا تكنولوجيا جديدة كبطاريات قابلة للتطوير بشكل كامل مصنوعة من مركب البروميد ومادة الخارصين تشحن البطاريات بأشعة الشمس خلال النهار وتمد الأبراج بالطاقة طوال الليل وهي مصممة للعمل في درجات حرارة تفوق الأربعين مئوية يجري تطوير أنظمة مجسات وشبكات كهرباء ذكية من أجل الاستخدام الأمثل للطاقة لكن مع توقع ارتفاع أعداد مستخدمي الهواتف المحمولة في العالم مستقبلا ستكون الأجهزة الأقل استهلاكا للطاقة المفتاح لمستقبل أخضر