مناورات أميركية إسرائيلية لصد هجمات صاروخية

25/02/2016
عبر محاكاة وحوسبة يخوض الجيشان الإسرائيلي والأميركي واحدة من أضخم المناورات المشتركة لاعتراض هجوم صاروخي على إسرائيل من جبهات متعددة إلى جانب اختبار قدرات الدفاعات الأرضية على اعتراض صواريخ ذاتية الدفع لا شيئا إذا لم يعكر صفو العلاقات الاستراتيجية بين الحليفين رغم فتور العلاقات السياسية بين البيت الأبيض وتل أبيب بعد اعتراض الأخيرة على فحوى الاتفاق النووي مع إيران التدريب هو مثال على العلاقات العسكرية المتينة بين البلدين إن دعم إسرائيل هو جزء من سياستنا ونحن ملتزمون بمواصلة دعم أمنها 1700 جندي أمريكي وصلوا إلى إسرائيل للمشاركة في ثامن مناورة للجيشين منذ عام ألفين وواحد لكنها تجري هذه المرة بوجود لاعب جديد في أجواء المنطقة بعد دخول الروس على خط القتال في سوريا الروس وليس أعداء إسرائيل هنالك احترام متبادل ونحرص على عدم الصدام معهم مقابل أن نحتفظ بحرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي ضد أي تهديد فقد أثبت التنسيق الأمني بين الكرملين وتل أبيب حتى الآن نجاعته في منع أي صدام في الأجواء بين المقاتلات الإسرائيلية والروسية وأبقى لإسرائيل الحرية في ضرب ما تراه أهدافا لها في سوريا لقد اخترقت طائرتان روسيتان الأجواء الإسرائيلية مؤخرا دون إسقاطهما كما فعل الأتراك إسرائيل تحافظ على كرامة الروس وثمة خطط طوارئ ومنظومة تمنع أي اختراق للأجواء أو اعتراض المقاتلات الروسية وتصدق هذه المناورات وصولا نائب الرئيس الأمريكي إلى تل أبيب مطلع الشهر المقبل حيث سيحاول إقناع إسرائيل بقبول رزمة مساعدات عسكرية تشمل تزويد إسرائيل بأحدث المقاتلات والعتاد العسكري تنحي واشنطن وتل أبيب جانبا خلافاتهما السياسية ولو إلى حين وطهران بهذه المناورات أن العلاقات الاستراتيجية والأمنية بين البلدين راسخا ولا تزعزعها أي خلافات مهما كانت جدية وعميقة إلياس كرام الجزيرة جنوب تل أبيب