بوادر توتر بين واشنطن وبكين بسبب تسمية شارع

25/02/2016
في خضم أمواج بحر الصين الجنوبي المتلاطمة يزيد منسوب التوتر بين الولايات المتحدة والصين يوما بعد يوم على خلفية السيادة على الجزر المتنازع عليها لكن هنا في العاصمة الأمريكية حيث تقع السفارة الصينية تلوح بوادر أزمة من نوع آخر عنوانها اسم هذا الشارع الذي يسعى الكونغرس إلى تغييره لحملة إسم المعارض الصيني ليو شياوبو فى مجلس الشيوخ الأمريكي يتبنى قرارا بإطلاق اسم الحائز على جائزة نوبل للسلام المعارض الصيني المسجون ليو العنوان السفارة الصينية في واشنطن تقدم بالقرار المترشح الجمهوري للانتخابات الرئاسة السنتر ارتدت كروز للضغط على الصيني في ملف حقوق الإنسان لكن إدارة الرئيس باراك أوباما لوحت باستخدام الفيتو في حال تبني القرار من قبل الكونغرس بمجلسيه أعتقد أن إدارة أوباما ترغب بتناول قضايا حقوق الإنسان مع الصين عبر المباحثات وليس عبر تغيير عنوان السفارة الصينية لكي يحمل اسم شخص ترى الصين أنه انتهك قوانينها وهو يقبع خلف القضبان لقد حذرت الحكومة الصينية في المقابل من عواقب وخيمة في حال إجراء تغيير عنوان سفارتها تحذير من يسلط الضوء على ارتفاع منسوب التوتر في العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالمي والذي تستغله الحملة الرئاسية الأميركية بما أننا نمر بعام انتخابات رئاسية هنا في الولايات المتحدة فإن الاستعراض السياسية يدخلوا في الحسبان لكن أعتقد أيضا أنه في سياق مجمل العلاقات الأميركية الصينية يبدو أننا نشهد فترة صعبة وسبق للولايات المتحدة ان لجأت إلى دبلوماسية عناوين الشوارع إبان الحرب الباردة فهنا كان التقاه سفارة الاتحاد السوفياتي السابق وقد تعمد الكونغرس في أواسط ثمانينيات القرن الماضي إطلاق اسم المعارض السوفياتي أندريه سخاروف على الشارع فادي منصور الجزيرة واشنطن