المرأة الإيرانية تسعى لشغل 30% من المناصب السياسية

25/02/2016
طهران أواخر سبعينيات القرن الماضي حدث قد يكون الأهم في عمر الجمهورية الإسلامية الإيرانية مجموعة من الطلاب يقتحمون السفارة الأمريكية ويحتجزون الدبلوماسيين الأمريكيين رهائن هنا ولدت شعاراته إيران الجديدة وأبرزها الموت لأمريكا وهنا سمحت الثورة للمرأة بخطف الانظار كان العالم قدر هذه الفتاة ذات التسعة عشر ربيعا معصومة ابتكار باعتبارها المصدر الوحيد المخول للحديث عن مصير الرهائن اليوم تقول ابتكار وهي مستشارة للرئيس حسن روحاني إن نساء إيران يتقدمن في ساحة السياسة لكن ببطئ سيطرت قضايا الاقتصاد والأمن على اهتمامات السياسيين في البلاد حولت حضور النساء في سياسة إلى قضية ثانوية لكنها تعود اليوم وبقوة إلى الواجهة منذ انتخاب أول برلمان بعد الثورة حضرت المرأة الإيرانية نائبا في المجلس أقصى ما حققته حتى الآن هو شغلها خمسة في المئة من مقاعد البرلمان البالغ عددها مائتين وتسعين بقية المرأة في زمن الجمهورية الإسلامية بعيدة عن مناصب مهمة كرئاسة الجمهورية وعضوية مجلس خبراء القيادة مع أن الدستور اعترف بها قاضية وسفيرة بل وفقيهة مجتهدة المرأة رشحت نفسها لانتخابات مجلس الخبراء وهذا يعني أن لامانع دستوريا أمام دخولها هذا المجلس أؤكد لك سيأتي يوم تكون فيه المرأة رئيسة للبلاد لطالما كان في إيران إيرانان إيران الثورة التي فتحت الباب على مصراعيه أمام النساء كثوريات وإيران الدولة التي تتحرك بين السطور الدستور المقيد بأولويات الرجل هكذا جاء حضور المرأة السياسية دونما أرادته الثورة وأقل مما توقعت نساء إيران عبد القادر فايز الجزيرة طهران