أردني يبرع في فن الراكو الياباني لصناعة الخزفيات

23/02/2016
لكل بيت نار قصة وحكاية ولقصة فن الراكو الذي برع فيه الخزاف يعقوب العتوم في الأردن وهج من نوع آخر ففن الراكو الياباني المنشأ في طبقة النبلاء آنذاك لم يعد يتقنه اليوم سوى قلة احترفت بيت النار بعد تطويعه طبقة حرارية ملونة على صلصال متناثرة كفيلة بإخراج لوحات إبداعية في غاية الروعة والجمال من جديد أخذتنا الكاميرا إلى معمل خزف البريق المعدني ذو المنشأ الإسلامي في العصر العباسي دارت به الأيام حتى الزهرة هنا بسبعة ألوان استحال جمعها في لوحة واحدة حرارية إلا من مهرة والنتيجة كانت مذهلة خزفيات سترغمك على التأمل في أشكالها اتخذت من الخطوط العربية متكأ لها في الجدارية والمآذن والمحاريب أو القصور والمنازل منها ما حاك الطبيعة والصخور برسوم براقة مكونة من حبيبات الفضة والنحاس إبداع يحمل في طياته تاريخ العرب وروعة فنونهم رائد عواد الجزيرة