تحويل مسرحية زياد الرحباني لفيلم سينمائي

21/02/2016
بالنسبة إلى بكرة شو مازال السؤال بكل أبعاده يتكرر بعد ما جعله الفنان زياد الرحباني عنوانا لمسرحيته عام ألف وتسعمائة وثمانية وسبعين من إبداع الماضي على خشبة المسرح في زمن الحرب أنتقل هذا العمل الفني إلى شاشة السينما ليطرح من جديد جدلية البحث عن غدا أفضل زكريا الذي يؤدي دوره الرحباني يترك القرية ليعمل مع زوجته في حانة ببيروت لتحسين وضعه الاقتصادي وتحتل صعوبات حياة المدينة والظروف السياسية حيزا واسعا من مسار الأحداث بذلت شركة الإنتاج جهدا كبيرا لإقناع الرحباني بنقل مسرحيته إلى الشاشة الكبيرة فحصلت منه على أشرطة فيديو تم تصويرها بهدف تدريب الممثلين فقط وجماعتها في فيلم سينمائي رداءة الصوت والصورة في بعض المشاهد تتلاشى أمام ما وصف بأنه عبقرية نص الرحباني لا شك في أن مسرحية بالنسبة إلى بكرة شو عبرت بوضوح عن حال اللبنانيين في خضم الحرب الأهلية واستشرفت مستقبلهم فعبرت إلى الزمن الحالي وإلى شاشة السينما يقول كثيرون إنها باتت جزءا من ذاكرة اللبنانيين ووجدانهم لذلك كان نجحت جماهيريا ولا تزال جوني طانيوس الجزيرة بيروت