عـاجـل: ما خفي أعظم: "ورلد تشيك" اعتمدت دون تحقق على قوائم الإرهاب التي أصدرتها دول منها إسرائيل والإمارات ومصر

أنشطة شعبية تطالب الاحتلال بفتح شارع الشهداء

21/02/2016
طلبة جامعيون وهواة كانوا على رأس المشاركين في رسم جدارية قبالة الحاجز العسكري الإسرائيلي المقام عند مدخل شارع الشهداء المغلق بقرار اسرائيلي منذ أكثر من عقدين في قلب مدينة الخليل رسومات خطتها ريشة هم كسلاح حضاري ضد الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه متضامنون أجانب ولجان شعبية تناهض الجدار والاستيطان في المدينة تقوم يوميا بأنشطة سلمية للمطالبة بفتح شارع الشهداء ومحاسبة إسرائيل على سياساتها العنصرية إزاء سكان البلدة القديمة في الخليل المطلوب دوليا أن يتم الضغط على هذه الدولة الإرهابية وعزلها ومقاطعتها حتى تنهي احتلالها ومطلوب من القيادة الفلسطينية أن تستخدم جميع الأدوات الدولية من أجل معاقبة إسرائيل ومحاسبتها في المحاكم الدولية في أوروبا ومحكمة الجنايات الدولية وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت شارع الشهداء في أعقاب ارتكاب اليهودي المتطرف باروخ غولدشتاين مجزرة الحرم الإبراهيمي التي راح ضحيتها تسعة وعشرون فلسطينيا أثناء أدائهم صلاة الفجر وقد عزل القرار الإسرائيلي المنطقة وحولها إلى سجن كبير وأدى إلى إغلاق أكثر من ألف وخمسمائة متجر في الشارع فضلا عن تنغيص حياة سكانه بحواجز وإجراءات تعسفية بما فيها دهم البيوت يوميا إصرار الاحتلال الإسرائيلي على مواصلة إغلاق شارع الشهداء منذ سنوات ما هو إلا تثبيت لسياسة الأمر الواقع لصالح المستوطنين وانتهاك صارخ لحرية الإنسان الفلسطيني وكرامته سمير أبو شمالة الجزيرة الخليل فلسطين