سوريا.. القتال حقيقة غير مؤقتة

20/02/2016
الحرب والدبلوماسية الحل السياسي المتعثر في سوريا خطوات التوصل إلى وقف للأعمال القتالية بطيئة وأحيانا تنتهي بتراجع إلى الوراء بعد تصريحات في موعد يأتي ولا هدنة فيه أهي ممكنة وسط كل هذه الاختلافات بين الأطراف السورية السورية والإقليمية والدولية قالت فصائل في المعارضة المسلحة إنها توافق على إمكانية قبول هدنة مؤقتة تؤدي إلى وقف العمليات القتالية التي تشنها القوات المتحالفة مع النظام السوري إشترطت الفصائل التي اجتمعت برياض حجاب منسق الهيئة العليا للمفاوضات أن يتم الاتفاق على الهدنة بوساطة دولية وضمانات أمنية كما ربطت احترامها لوقف إطلاق النار بأن يتم استهدافه شهدت مصرع وبيتك الحصار عن مختلف المناطق بتأمين وصول المساعدات الإنسانية وإطلاق سراح المعتقلين خصوصا النساء والأطفال تزامن اجتماع المعارضة المسلحة في اسطنبول مع تأجيل محادثات كانت مقررة في جنيف على مستوى الخبراء لما يعرفوا بالمجموعة الدولية لتحميل سوريا كان على جدول أعمال اللقاء المؤجل الاتحاد من أجل التوصل إلى صيغة لإقناع جميع الأطراف بوقف الأعمال القتالية إذا كل احترام المواعيد صعب التحقيق فماذا عن فرص تطبيق هدنة في بلد التصعيد العسكري فيه هو سيد الموقف أضف إلى ذلك تداخل مصالح وحسابات الأطراف الدولية التي لا تعجل في نهاية الصراع الذي يشرف على دخوله عامه السادس استمرار الغطاء الجوي الروسي الذي يسمح لقوات النظام وقوات حماية الشعب الكردية بالتقدم في أكثر من منطقة يدفع تركيا للتحرك بالتهديدات بعمل عسكري أوسع من جهتها قالت الرياض على لسان وزير خارجيتها عادل الجبير إنها تؤيد تسليح المعارضة المعتدلة بصواريخ أرض جو لتمكينها من ردع الطائرات نظام بشار الأسد على حد تعبيره موضحا أن القرار بهذا الشأن يخص المجتمع الدولي وليس السعودية التطورات الأخيرة تؤكد ما صرح به المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا فرص السلام تبدو أضعف من أي وقت مضى أكثر من أي وقت مضى يزداد تدهور الوضع الإنساني كل يوم في حلب وفقا للجنة الدولية للصليب الأحمر تقول اللجنة إن تكثيف المعارك في المحافظة أدى إلى استهداف المستشفيات والعاملين في مجال الصحة لا ماء ولا كهرباء المنطقة بعد أن فر من المحافظة أكثر من 70 ألف شخص من منزلهم لا يقل الوضع الإنساني في مناطق أخرى من بلد لا يعرف هل هناك فعلا فيه وخارجه من يسعى إلى إخماد النار التي تحرقه الآن على الأقل تبدو الهدنة في جولة جديدة للمفاوضات في جنيف أبعد استمرار الاقتتال هو الحقيقة المؤقتة