عـاجـل: الرئيس اللبناني: يجب أن نبدأ باعتماد رفع السرية المصرفية عن حسابات كل من يتولى مسؤولية وزارية حاضرا أو مستقبلا

دي ميستورا: التزام دمشق بتسليم المساعدات محل اختبار

17/02/2016
مازال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا في انتظار ان يفي النظام السوري بالتزاماته إزاء توصيل وتسليم المساعدات الإنسانية إلى المدن والبلدات التي يحاصرها النظام وحلفاؤه أدى ما كشف عنه تصريح أدلى به الرجل في دمشق الثلاثاء قال فيه إن التزام دمشق السماح بتسليم المعونات الإنسانية سيكون موضع إختبار إختبار جديد يرى كثيرون أنه ربما لن يكون أفضل حالا من اختبارات سابقة لم يفي بها النظام السوري وإلا لما استفحلت الأزمة الإنسانية إلى هذا الحد ووصلت أعداد القتلى والنازحين واللاجئين إلى ما هو عليه اليوم في ظل التصعيد الروسي الجوي في حلب وريفها وتحركات القوات السورية الديمقراطية بقيادة وحدات حماية الشعب الكردية على الأرض هذه الأعداد وفق المعلومات التي حصلنا عليها من المعبر على الجانب السوري تزيد عن مائة وخمسين ألفا الآن عدد النازحين الموجودين في الداخل الظروف الحياتية لهؤلاء ظروف صعبة جدا يحدث هذا بعد أيام فقط من اتفاق ميونيخ الأخير حيث اتفقت مجموعة العمل من أجل سوريا بما فيها روسيا وإيران على وقف الأعمال العدائية في غضون أسبوع لكن الروس كثف غاراته بوتيرة غير مسبوقة حيث أضيفت المستشفيات والمدارس والمساجد إلى قائمة الأهداف المقصوفة كما قضى لاتفاق بتشكيل فريق عمل لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة دون قيد أو شرط وهذا الشوط قد يطول في ظل التطورات الميدانية الراهنة في الأثناء تستمر حركة النزوح نحو المعابر الحدودية مع تركيا ولا يبدو أنها ستتوقف في القريب العاجل حتى الساعة لم يرشح من موسكو ما يفيد تخفيف حدة غاراتها الجوية التي توسعت لتشمل دير الزور في الشرق وريف حمى في الوسط إضافة إلى إدلب وريفها والأمر نفسه ينطبق على وحدات حماية الشعب الكردية التي تهاجم مواقع المعارضة وتهجير المدنيين من حلب وريفها معركة موازية ربما ينبغي على المجتمع الدولي خوضها لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في سوريا فالأمر لم يعد يقتصر على مضايا والغوطة الشرقية وغيرهما من المناطق المحاصرة فقط بل بعشرات آلاف النازحين أيضا