روبوت يطبخ أشهر أطباق النودلز اليابانية

16/02/2016
يقول ذواقة الأطباق العالمية إن تحضير طبق معكرونة النودلز المسماة رامين التي تشتهر بها بلاد الشمس الشارقة هو فن بحد ذاته لا يجده سوى اليابانيين وعملا بهذه النصيحة وظف مطعم صينيون في شانغهاي طاهيا يابانيا ما دفع الرواد للتهافت على المطعم ليس لتذوق الطبق ولكن من أجل التعرف على الطاهي الذي لا يحتاج ليوم عطله يمكنك أن تتذوق طبق اليمين أينما كان ولكنها المرة الأولى التي أرى في هذه ذراعين ميكانيكيتين يتقناها بهذا المذاق الرائع كويا وكونا كما أسمتهم الشركة اليابانية المصنعة هما ذراعان آليا صممت خصيصا لتحضير طبق النودلز المفضل لدى الكثيرين حول العالم والبداية كانت من شنغهاي يقول صاحب المطعم إنهما كلفته قرابة مائة وخمسين ألف دولار أمريكي وهذه التقنية هي الأولى من نوعها التي تدخل قطاع الخدمات السياحي في الصين صاحب المطعم الذي أمضى ثلاثين عاما يعمل في اليابان شهد الربوتات تغزو الحياة اليومية هناك وقرر أن يعود إلى بلاده بنموذج منها أكثر ما أفادتنا به هذه التقنية هو عامل السرعة فالربوت عبارة عن ذراعين إحداهما تسلق المعكرونة والأخرى تعد الحساء ثم تعملان معا لتجهيز الطبق في دقيقة ونصف الدقيقة يقول خبراء في تكنولوجيا الخدمات في الصين إن عدد الروبوطات المستخدمة في عموم البلاد كانت لا تتجاوز الخمسة آلاف في عام 2007 ثم ارتفع العدد إلى حدود مائتين وثلاثين ألفا بحلول عام ألفين وأربعة عشر ويخشى مراقبون من أن يؤدي تصاعد استخدام الآلات لقطاع السياحة إلى دفع شريحة من الشباب نحو البطالة