مناورات السعودية والغضب العراقي

15/02/2016
مناورات عسكرية في السعودية تفجر غضبا في العراق وكأنهما خصمان لا جاران وافتراضا شقيقان على رائج التوصيف داخل الجسم ما زالا رسميا على قيد الحياة إسمه الجامعة العربية غرض المناورات التي أطلق عليها اسم رعد الشمال بحسب البيانات السعودية هو التدرب على مكافحة الإرهاب وستجري في حفر الباطن القريبة من الحدود مع العراق بمشاركة دول عربية وإسلامية الرد العراقي جاء على لسان عدنان الأسدي رئيس لجنة الدفاع في البرلمان من ائتلاف دولة القانون الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء الحالي وسابقه المالكي حيث أعلن دفع قوات إلى الحدود مع السعودية وحذرها من اختراق الأجواء العراقية إنها الأجواء نفسها المفتوحة للطائرات المتعددة الجنسيات والمعروضة لمن يرغب وآخرهم روسيا لم يقف الأمر هنا فهذا هادي العامري القائد الفعلي لميليشيا الحشد الشعبي ومن قبله زعيم منظمة بدر الشهيرة بفرق الموت والقتل الطائفي يتوعد السعودية تأسيسا على موقع المتحدثين ومضمون الحديث يمكن بوضوح استنباط رسالة سياسية من المكون الإيراني في العراق بوجهيه السياسي والميليشيوي التحذير أبعدوا من بلد يتحسس سيادتها وفق هوية المنتهك الفعلي أو المفترض يبدو الكثيرين تحذيرا إيرانيا من تحول الطرف الآخر في توازنات المنطقة أي ما بات يعرف بالمعسكر السعودي التركي إلى العمل العسكري المباشر في أي مكان خاصة في سوريا حيث ينحصر التدخل المباشر بإيران وحلفائها يقود ذلك من جديد إلى السؤال المتكرر منذ ثلاثة عشر عاما عن هوية العراق بل عن كيانه بعد الغزو أهو عربي أم بوجه عربي أهو دولة ام ذراع لدوله يلمس عرب الجوار أن ذلك الغزو ما كان إلا تسليما للعراق إلى النفوذ الإيراني المتجسد في كل أرجاء نظامه وأن غياب رؤية عربية للتعامل مع ذلك الوضع كان خطيئة إستراتيجية أنتجت مع التواطؤ الدولي المؤسس للنظام طائفيا معتقله بلدا يستوطن التشدد مدن مهمشيه ودولة تستوطنها ميليشيات أقوياءه