مئات العائلات السورية تفر إلى وديان وسهول درعا

15/02/2016
بشوادر بلاستيكية يبني أبو محمد خيمة تضلل ما تبقى من أحلام أولاده الذين شردتهم كثافة الغارات الجوية الروسية ففروا إلى العراء بعد أن دمر منزلهم بالكامل كثافة الغارات روسية أجبرت مئات العائلات على الهرب إلى وديان درعا وسهولها فرادى وجماعات صغيرة خوفا من رصد تجمعاتهم للكتيبة المقاتلات الروسية التي باتت تستهدف كل شيء ففي هذه الخيام الباردة الصغيرة يقضي عشرات الأطفال والنساء أيامهم بعد أن عجز كثير منهم عن الوصول إلى الحدود الأردنية من خلال معبر الرويشد الذي تسيطر القوات النظام على الطريق المؤدية إليه أبو إبراهيم عادت منذ أيام من ذلك الطريق بعد أن اسرت قوات النظامية زوجها إعادتها مع أولادها الصغار إلى درعا المكتضة بالموت والدمار رفضت أم إبراهيم الحديث إلينا خوفا على مصير زوجها يعيش النازحون في السهول والوديان في ظل نقص حاد في المواد الغذائية والطبية هربا من حمم الطائرات الحربية الروسية فرت مئات العوائل من بيوتها الى وديان درعا وسهولها بحثا عن حياة في أماكن تنعدم فيها سبل الحياة الكريمة محمد نور الجزيرة بريف درعا