إسرائيل تواصل منع الأسرى المحررين من حرية التنقل

12/02/2016
بالكاد تنافس صلاح الحموري نسائم الحرية بعد سبع سنوات من الأسر في سجون الاحتلال الإسرائيلي فقط ليجد نفسه أمام حرية مشروطة بحواجز وجدران فرضتها سلطات الاحتلال عليه فباتت تحول دون تحقيق حلمه بممارسة مهنة المحاماة أو مواصلة تعليمه أو حتى زيارة عائلة يعيش الحموري في مدينة القدس لكنه ممنوعة من دخول أي مدينة فلسطينية أخرى خلال وجوده في السجن كان صلاح قد رفض عرضا إسرائيليا بالإفراج عنه مقابل إبعاده خمسة عشر عاما إلى فرنسا باعتباره يحمل الجنسية الفرنسية أفرج عنه لاحقا ومع ذلك لم تكف إسرائيل يوما عن محاولات التضييق عليه أسس صلاح أسرة صغيرة بعد الإفراج عنها فتزوج من شابة فرنسية نشطت عائلتها بدعم قضيته خلال الأسرى ودعم حملات المقاطعة ضد إسرائيل استقر الزوجان في القدس ولكن ليس لوقت طويل فبعد رحلة قام بها الزوجان إلى باريس منعت الزوجة التي تحمل طفلهما الأول من دخول القدس وبين القدس وباريس تشتت الأسرة الصغيرة صعب جدا أن يكون الواحد منا بعيدا عن الآخر خاصة في هذه الفترة لقد سرقنا الوقت وينبغي أن نجتمع قريبا لكن أن تجتمع الأسرة فإن ذلك يعني أن يرحل صلاح عن مدينة القدس وهو بالضبط ما تسعى إليه إسرائيل معاناة لا يعيشها إلا الفلسطيني الذي تصادر إسرائيل أبسط حق له بأن يرى إبنه يكبر في المدينة التي ولد فيها وعاش فيها أجداد شيرين أبو عقلة الجزيرة القدس المحتلة