الإيرانيون يحيون الذكرى 37 للثورة الإسلامية

11/02/2016
لم يشفع لهذا العلم أنه كان على طاولة المفاوضات النووية بين إيران والدول الست ولا لرئيسه أن تم في عهده توقيع الاتفاق النووي فميزان حسنة واشنطن لم يثقل بعد في طهران ولا تزال بنظر هؤلاء في هاوية السياسة الإيرانية لا نزال جيلا بعد جيل متشبثين بأهدافنا أنتظر اليوم الذي يتم فيه القضاء على الاستكبار العالمي فلتمت أمريكا ولينظر ساستها إلى هذا الشعار الذي يردد شعار الموت لأمريكا 37 عاما من عمر الثورة في إيران تغيرت معها جغرافي التأثير الإيراني في سوريا والعراق تتحدث طهران عن مستشارين عسكريين والنفوذ في مناطق أخرى ترى فيه ضرورة أمنها القومي يقول الرئيس حسن روحاني إن بلاده لا يمكن أن تكون خارج الحسابات الإقليمية والدولية نحن في وضع لا يمكن من خلاله عزل إيران أو إبعاد الشعب الإيراني عن مراكز القرار فالشعب الإيراني مسالمون ويسعى لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة تزيد إيران الجرعة التحديث ليوم كهذا تستعرض الصاروخ الجديد الحاملة للأقمار الصناعية لكنه قد يغادر الأجواء إلى مداره الفضائي في أي لحظة في الملفات الشائكة بين واشنطن وطهران ما تزال في معظمها قائمة بالرغم من توقيع الاتفاق النووي وقد تعود العلاقة بين الجانبين إلى المربع الأول كما يرى البعض إيران أصبحت نموذجا في المنطقة ما يهدد مصالح أمريكا وحلفائها لذا فإن أمريكا لن تتخلى عن عداوتها لإيران ينقضي عامل آخر من عمر الثورة في إيران عام توج بتوقيع الاتفاق النووي أمن السنوات القادمة فتبقى محط أنظار الإيرانيين لما قد تحمله من مفاجآت الجزيرة طهران