مبادرة بالبوسنة لتعليم لغة الإشارة للتلاميذ

10/02/2016
مهما تنوعت العلاقات واختلفت الظروف التي تجمع بين البشر تبقى القيمة الإنسانية عماد الصداقة الحقيقية التي تزهو بها الحياة سج كوراليك اصم في السابعة من عمره وقد بلغ سنا لابد له فيه من أن يذهب إلى المدرسة وبطبيعة الحال وجد صعوبة كبيرة في التواصل مع معلمته وزملائه في بداية العام الدراسي لم يكن سج ولا معلمته ولا أحد من زملائه يعرف شيئا عن لغة الإشارة لكنهم باتوا اليوم متمكنين منها بفضل هذه السيدة الطفل ذكي جدا لكنه لا يسمع نقلت مشكلة لذوي التلاميذ واقترحت أن يتشارك بتغطية تكلفة دورة خاصة لتعلم الجميع بمن فيهم سيج لغة الإشارة فوافق معظمهم وهكذا كان اللافت كان انكباب جميع الطلاب على التعلم هي لغة الإشارة بحماسة تفوق حرصهم على تعلم المواد الدراسية المقررة في المنهج الدراسي كل ذلك بسبب حبهم لسج الذي يرون أنه لا ينبغي أن يشعر بأنه غريب أو مختلف سج اليوم يحظى بدعم من الجميع الكل نحبه لذلك يتسابقون لتعلم لغة الإشارة من أجل التوصل مع هذا الأمر انعكس على نفسيته بشكل إيجابي فلم يعد منطويا واصبح أكثر سعادة وقطع شوطا كبيرا في تعلم النطق تقول مدرسة سج إن تخصيص منهج لتعليم لغة الإشارة هو مسؤولية وزارة التربية والحكومة لكن الضائقة التي تمر بها البلاد تجعلوا ظواهر مثل حالة سج تعالج بمبادرات فردية تجدر الإشارة إلى أن ذوي الطلاب الذين تكفل بدفع أتعاب معلمة لغة الإشارة لا يتساوون في تقاسم التكلفة ومنهم من لا يسمح له وضعه المادي بالمشاركة أصلا لكن الجميلة أن لا أحد يعرف من شارك ومن لم يشارك سوى السيدة المعلمة وهي كما تقول لن تخبر أحدا