تأثيرات قبلية وطائفية في انتخابات اتحاد الطلبة بالكويت

04/10/2016
يتابع النائب والوزير السابق أحمد المليفي أخبار الانتخابات الجماعية في الكويت يعود به الزمن أكثر من 30 عاما إلى الوراء عندما فاز في انتخابات اتحاد الطلبة في أجواء يقول إنها كانت تختلف كثيرا عن الواقع الحالي الحركة الطلابية نشيطة جدا في ذلك الوقت ودخولنا فيها ساهم يعني في صقل شخصياتنا ساهم في إنه يعني تتراكم عندنا تجربة في الإدارة كنا متميزين بالطرح الفكري الرؤية العامة للبلد ألمليفي من مؤسسي القائمة الائتلافية في السبعينيات التي مازالت تخوض المعترك الانتخابي الجامعي ممثلة للإخوان المسلمين وحلفائهم من التيار المحافظ الائتلافية تتنافس هذا العام مع عدد من القوائم أبرزها المستقلة وهي تيار يشهد حضورا قويا للمكون القبلي والقائمة الإسلامية الممثلة للتيار الشيعي والقائمة المدنية التي تتبع والحركة المدنية الديمقراطية إضافة إلى قائمة الوسط الديمقراطي التي تعكس فكرة التيار العلماني واليساري منه تحديدا جميعها تشكل خيارا لأكثر من خمسة وثلاثين ألف طالب وطالبة في مختلف الكليات انتخابات الجامعة ما هي إلا انعكاس حقيقي وفعلي لانتخابات مجلس الأمة اليوم الطالب حالة حال المواطن اليوم الطالب إحنا نحس احساس ان الطالب واعي أغلبية الطلبة يقال انهم يصوتون انهم وفق لمبادئهم لكن في الحقيقة أن التصويت على معيار القبيلة والطائفة والعائلة هذا الرأي تؤكده شعارات القوائم المتنافسة التي تتفق في نهاية المطاف على خدمة الطلاب وحل مشاكلهم داخل الحرم الجامعي الذي يواجه مشاكل في مقدمتها الشعب المغلقة والنقص في الطاقم التعليمي انتخابات اتحاد الطلبة في الكويت نموذج مصغر من المشهد السياسي القائم في البلاد في محطة سنوية باتت تعكس صراعا توجهات فكرية وسياسية في حرم الجامعة لم تخلو من تأثيرات النفس القبلي والطائفي سمر شدياق الجزيرة الكويت