اتفاق بين بغداد وأربيل على تقاسم صادرات النفط

03/10/2016
عندما ذهب رئيس إقليم كردستان العراق إلى بغداد بعد انقطاع استمر ثلاث سنوات كانت الأمور قد مهدت لاتفاق نفطي مهم كان الجميع يعلم أن معركة الموصل المرتقبة هي أهم الدوافع للتسوية المكان ليس الموصل بل هناك في كركوك حيث خلافات لا تنقطع بين الإقليم الكردي وحكومة بغداد بسبب نفط كركوك بل وحتى بين الحزبين الكرديين وما يتبع تصديره نحو خط أنابيب ميناء جيهان التركي وأساس الخلاف هو عدم التفاهم على الحصص والعوائد والتسديدات 150 ألف برميل نفطي يومية هي عودة الاتفاق الجديد وستكون عوائدها مناصفة بين بغداد وأربيل لكن كيف حصل هذا الاتفاق الإستراتيجي الموضوع يرتبط بجهود أمريكية مباشرة أميركا أرسلت مبعوثها الخاص للتحالف الدولي بريت مكغورك للضغط باتجاه التوصل لاتفاق جديد حول نفط كركوك تأخذ بموجبه حكومة بغداد والإقليم عوائد النفط مناصفة تنقل مبعوث أوباما جيئة وذهابا بين أربيل وبغداد حيث عقد اجتماع ضم مسعود البرزاني ومستشار الأمن القومي العراقي فالح فياض وقبل أي يصل البارزاني إلى بغداد كانت قد اشتكى من أن قواته التي ستساهم في معركة الموصل لن تستطيع المشاركة الفعلية من غير إمدادات نفط كركوك وتذكروا المعلومات لرويترز أن الاتفاق قد شمل ترتيبات عسكرية ولوجستية لمعركة الموصل في النهاية تم التوصل إلى اتفاق نهائي في أعقاب اجتماع عقد في نهاية أغسطس آب في بغداد بين العبادي وما كورك والبرزاني بالنسبة لبعض المسؤولين فإن هذا الاتفاق قد يمثل أحد أهم العوامل التي تمهد الطريق لإعلان انطلاق المعركة الكبيرة حيث تحاول الحكومة مدعومة بالتحالف وقوات البشمركة وأطراف أخرى طرد تنظيم الدولة من الموصل وإعادة توزيع الأدوار السياسية والاقتصادية والأمنية فيها لاحقا