عـاجـل: اللجنة المستقلة للانتخابات في الجزائر: نسبة التصويت حتى الثالثة ظهرا بالتوقيت المحلي وصلت إلى 20.43 %

هل تساند القاهرة دحلان ضد عباس؟

23/10/2016
تفتح السلطات المصرية فجأة معبر رفح يفرح الغزيون ويضن بعضهم أنها بادرة إنسانية لكن آخرين يسارعون بالقول إن ثمة أسبابا أخرى لذلك ثمة مؤتمر يعتزم القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان عقده لرجالاته في مصر والحاجة ماسة لخروجهم من قطاع غزة دون أن يشعر احد أو تعترضهم أي معوقات يخرج فعلن هؤلاء وهم بالعشرات وتقلهم الحافلات داخل الأراضي المصرية وتحديدا إلى أحد فنادق منتجع العين السخنة ليعقدوا مؤتمرهم ليست القصة هنا فحسب بل فيما سبقها بمقدمات فى قبل ذلك بأيام كانت ما تسمى الرباعية العربية وهي مصر والأردن والإمارات والسعودية قد دعت محمود عباس للمصالحة مع دحلان وهو ما فهم منه أن ثم تعمل أن يجري على الأرض هذه المرة لإعادة دحلان منتصرا ومظفر إلى القرار الفلسطيني عارضت حركة فتح وأكثر منها رئيسها محمود عباس وألمحت بأنها ترفض أي تدخل في الشأن الفلسطيني بعد ذلك قيل إن دحلان سيعقد مؤتمرا لأعضاء حركة فتح الذين يناصرونه في القاهرة لبحث الخطوة المقبلة له فتحول التلميح الفتحاوي بالرفض إلى تصريح وتبيعه فتور بين فتحول مؤتمر دحلان إلى مؤتمر للبحث حول القضية الفلسطينية يعقد مركز أبحاث مصري وللمفارقة فإن المركز يرأسه لواء مصري قيل إنه تابع للمخابرات وكان لافتا أن يحضر المؤتمر سفراء مصريون وموظفون كبار في الخارجية إضافة إلى أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية وفقا لمصادر أكدت حضوره عقد المؤتمر ولم يعرف مصير المؤتمر الموازي له أي مؤتمر القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان لكن كثيرين رأوا في الأمر انقلابا هادئا على الرئيس الفلسطيني محمود عباس تقوده القاهرة بقفازات مؤتمرات بحثية وهو ما أثار غضبا حتى لدى بعض المقربين من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذين قال بعضهم إن هذا أمر غريب لم يقدم عليه أحد في مصر يحدث هذا مع مزيد من شيطنة حركة حماس باتهامها بالضلوع في اغتيال قائد الفرقة التاسعة مدرع في القاهرة مصر لم تعد ناصرية الهوى في الشأن الفلسطيني وفقا لما يقوله منتقدو سياساتها الراهنة ثمة عدو جديد يشيطن ويحاربوا بعد أن كانت مصر نفسها تحارب من أجله وتعتبره قضيتها