مسلحون يقتلون قائد الفرقة 9 مدرعات بالجيش المصري

22/10/2016
هل هو تغير في أساليب الهجمات على الجيش المصري ام مجرد عملية اغتيال عابرة هوية القتيل ومكان تصفيته قد يرجحان الخيار الأول فالعميد أركان حرب عادل رجائي قد يكون صاحب أكبر رتبة عسكرية يجري اغتياله في مصر في السنوات الأخيرة وهو حتما الضابط الأرفع الذي تتم تصفيته منذ الانقلاب العسكري فالرجل هو أيضا قائد الفرقة التاسعة المدرعة بالجيش المصري المعلومات المؤكدة حتى اللحظة تشير إلى إطلاق مسلحين مجهولين وابلا من الرصاص باتجاه العميد رجائي لحظة مغادرته منزله الكائن في منطقة العبور شرق القاهرة فأردوه قتيلا قبل أن يلوذوا بالفرار ورغم أن العمليات المسلحة ضد الجيش المصري وضباطه لا تعد خبرا استثنائيا في مصر فإن اللافت هذه المرة أن الاستهداف جاء بعيدا عن سيناء حيث تدور رحى مواجهات مستمرة بين الجيش المصري ومسلحي ما يعرفوا بولاية سيناء التابعة لتنظيم الدولة صحيح أن العميد القتيل سبق أن عمل عقب ثورة يناير في منطقة رفح المصرية إلا أن انتقاله للعمل في القاهرة كقائد للفرقة المسؤولة عن تأمين المنطقة المركزية جاء قبل اندلاع أعمال العنف في سيناء فضلا على أن ما يعرف بتنظيم ولاية سيناء لم يتبنى العملية كما جرت العادة في عمليات سابقة للتنظيم إذ كان يسارع دوما إلى تبنيها وسرد تفاصيل تنفيذها لكن بيان النعي الصادرا عن رئاسة الوزراء المصرية فضل على ما يبدو استباق التحقيقات فوصف البيان الاغتيال بأنه عملية إرهاب نفذها إرهابيون