كثير من منازل حلب أصبحت قبورا لأصحابها

21/10/2016
لا يشغلهم سوى المجازر لا تنتهي مأساتهم بوقوعها وانتهائها فخلف كل مجزرة فواجع مؤلمة قبل عدة أيام فجع أحمد بنبئ سقوط صاروخ ارتجاجي على منزل أقاربه في حي بستان القصر غرب حلب حينها وقعت مجزرة مروعة راح ضحيتها أكثر من 30 شخصا إنتشل الجميع من تحت الأنقاض إلا أقارب أحمد عدة أيام والرجل لا يبرح مكانه يتابع عمل فرق الدفاع المدني أملا في انتشال جثث العائلة رؤيتهم ثم دفنهم في قبر يتردد إليه زائرا هو ما يشغل باله لم تتمكن فرق الدفاع المدني من رؤية جثث العائلة فضلا عن انتشالها الصواريخ المدمرة التي تقصف بها روسيا مدينة حلب تخلف دمارا كبيرا وكثيرا ما حولت أناسا إلى أشلاء صغيرة متناثرة مدفونة تحت الركام أو ضائعة في جحيم المدينة مدمرة قد يحول بأحمد ما حل بغيره من أهالي مدينة يزورون قتلاهم في مكان مقتلهم 5 أيام ولا تزال عوائل تحت كل هذا الركام أصبح هذا الركام قبرا لمن قتل تحته في مدينة حلب الكثير مثل هذه الصور المأساوية جراء استمرار القصف الروسي المكثف عليها خلال الشهر الفائت شهدت المدينة وقوع مجازر مروعة تحت هذه البيوت المدمرة العديد من القتلى الذين ضاعت جثثهم بين طيات الدمار هنا قبورهم وهنا مزارهم حتى من حظي بقبر وي فيه ليس أحسن حالا ممن هو مدفونون تحت الأنقاض في مدينة حلب يلاحق الموت القتلى حتى في قبورهم صواريخ ارتجاجية مدمرة قد قصفت بها روسيا مقابر المدينة دمرت مساحات واسعة منها وضاعت جثث من كانوا فيها أصبح أهل المدينة يرددون القول المأثور لا يضر الشاة سلخها بعد ذبحها عمر حلبي الجزيرة