عـاجـل: وزير الخارجية القطري للجزيرة: من المبكر الحديث عن تقدم حقيقي بالحوار مع السعودية وما تحقق هو فتح قنوات بيننا

بحيرات بوردور التركية بين جذب السياح وخطر الجفاف

21/10/2016
بحيرة سالدا في بوردور من أعمق بحيرات تركية وأكثرها تميزا تشتهي بمياهها التركوازية وشواطئها الرملية البيضاء التي سميت لجمالها مالديف تركيا ورغم جمال بحيرة البالغة مساحتها أربعين كيلومترا وما يحيط بها من طبيعة خلابة فإنها لم تنقل ما تستحقه من اهتمام يجعلوها وجهة سياحية نحن مستعدون لدعم كل المستثمرين يأتي لاستغلال جماليات المنطقة وفتحها أمام السياحة الخارجية هنا جمال طبيعي لم يستهلك بعد يوجد القليل من المرافق السياحية في محيط البحيرة ويقصدها عشاق الطبيعة والرياضة الشاطئية والمهتمون بالحياة الطبيعية فيها خصوصا بالطيور المهاجرة وهي واحدة من سبع بحيرات كبيرة تجعل بوردور منطقة البحيرات في تركيا وهي تتميز و بمناخ معتدل صيفا وشتاء لدينا هنا إمكانية السياحة طوال العام جو لطيف هواء نقي دون رطوبة ومياه براقة وغابات جميلة صيفا لكن التقلبات المناخية والتبخر الناجمة عنها وجفاف الوديان ومصادر المياه المغذية للبحيرات إلى جانب الأساليب الخاطئة في استغلال مصادر المياه للري زراعي جعلت مظاهر الجفاف تبدو جلية وتهدد التوازن البيئي فأطلق حماة البيئة في المنطقة خطة مقاومة للجفاف وحماية البحيرات وطبيعتها جمال الطبيعة ونقاء الهواء والرمال البيضاء لم تكف لترويج بحيرات بوردر سياحيا بسبب نقص البنية التحتية وخطر الجفاف عمر خشرم الجزيرة بوردور جنوبي غربي تركيا