السرطان.. تحد آخر يواجه اللاجئين السوريين بالأردن

21/10/2016
تحلم بملاذ يخلصها من السرطان طال انتظارها ولم تمتد لها يد العون بعد رنيم الجاموس طفلة سورية لجأت إلى الأردن قبل أربع سنوات ويرافق وهي في عامها التاسع سرطان الدم منذ شهرين في إربد شمالي البلاد ترقب يوميا بنات جيلها اللاتي ذهبن للدراسة لا تأكل ولا تشرب إلا القليل من المياه مناعتها بتراجع كبير ليلها كنهارها قلق وآلام لا يقوى على تحمل الكبار تفرغت العائلة لنجدة ابنتها الكبرى دون طائل أوراق وتحاليل للدم وحديث غير مجد مع مفوضية اللاجئين وطلب من الأب في النهاية دفع مائة ألف دولار كي يتسنى علاج ابنته مأساة رنيم تتكرر على امتداد الشتات السوري وثمة قائمة انتظار لأطفال مصابين بالسرطان ولا يجدون من يدفع ثمن علاجهم 15 طفلا سوريا ينتظرون فرصة للعلاج بمركز الحسين للسرطان وهناك نحو خمسين آخرين يصابون بالسرطان سنويا كلفة العلاج كبيرة ويقابلها غياب للمتبرعين الكبار الإخوان الأردنيين والعرب أن يمدوا يد العون لهؤلاء المرضى لهؤلاء الأطفال إن حقيقة السرطان عند الأطفال بالذات نسبه العلاج جدا وتصل في بعض الأمراض أمراض سرطان الدم وسرطان الأكثر شيوعا عند الأطفال حوالي تسعين بالمائة لكن تأخرنا أسبوع أسبوعين على هل الأطفال النتيجة هي الموت المحتم من لم يمت ببراميل النظام السوري من هؤلاء الأطفال ينتظرهم مصير مجهول خلف حدود بلاده ويؤكد لاجئون سوريون أنهم عائلاتهم أمسوا وورقة بيد قوى تتطاحن ضد حقهم في البقاء حسن الشوبكي الجزيرة