فتح قطاع النفط الإيراني أمام الشركات الأجنبية

18/10/2016
هي أولى الخطوات العملية تلك التي بدأتها وزارة النفط الإيرانية بعد مرور قرابة العام منذ الإعلان عن نماذج عقود الاستثمار النفطية الجديدة ها هو قطاع النفط الإيراني يفتتح رسميا أمام الشركات الأجنبية تسع حقول نفطية تعرض أمام المستثمرين الأجانب ما كان الإستثمار أن ينظر لولا أن حسم البرلمان الإيراني الأمر في عدد من بنود العقود أهم الإصلاحات التي ادخلت على العقود النفطية هي إعطاء الأولوية للحقول المشتركة وجلب الخبرات وأحدث التقنيات والاستفادة من شركات محلية ومحافظ الدولة على ممتلكاتها أعطيت الأولوية للعقود النفطية الجديدة بينما تتحدث الوزارة عن أن مجال الإستثمار أمام الشركات المحلية لن يتجاوز الحقول النفطية الصغيرة والمتوسطة بشرط أن يكون لها شريك أجنبي وتتوفر لها الإمكانيات المالية اللازمة أما شركة الدولية فستتاح لها الفرصة الإستثمار في الحقول الكبرى البحرية والمشتركة إذا منحت حكومة روحاني الضوء الأخضر لإبرام الصفقات النفطية الجديدة ولانطلاقة كانت مع شركات محلية بعقد تصل قيمته إلى مليارين ومائتي مليون دولار التعاقد مع شركة محلية يعد نوعا من الصلح من كان لابد من هذا الأمر لفتح الطريق للشركات الأجنبية سواء على المستوى السياسي أو التنفيذي خارج جدل السياسة والنفط يبدو أن ما يهم حكومة روحاني هو جذب نحو 100 مليار دولار وأحدث التقنيات لرفع إنتاج النفط الإيراني إلى حدود ستة ملايين برميل يوميا خلال السنوات القليلة المقبلة هي عقود النفط الإيرانية الجديدة وضعت على سكة المناقصة الدولية وأعين الحكومة عن الشركات الكبرى فهي ترى ألا مجال لدخول رؤوس الأموال والتقنية الحديثة وفتح أسواق جديدة إلا عبرها وهو ما تحتاجه إيران خلال مرحلة ما بعد العقوبات