بدء العام الدراسي في لبنان بخطة لإنهاء التسرب المدرسي

18/10/2016
نهاية اليوم الدراسي الأول سعيدة تمتد هذه الطفلة السورية التي التحقت بمدرسة رسمية في أحد أحياء بيروت مع أخيها وهما في السابعة والخامسة من العمر والدها عامل في لبنان اتى بعائلته إلى بيروت منذ نحو خمس سنوات هربا من الأوضاع في درعا أنا حاضر عنوان خطة وضعتها وزارة التربية بالشراكة مع اليونيسف وأكثر من 60 منظمة غير حكومية وتسعة عشرة دولة مانحة والهدف إدخال كل الأطفال الذين ما زالوا خارج منظومة التعليم إلى المدارس الرسمية للبنانيين في الصباح وللاجئين بعد الظهر لكن خطة مماثلة طرحت العام الماضي لم تفض إلى استقطاب في ونحو أربعين في المائة من الأطفال السوريين في لبنان في عمر الدراسة رغم مجانية التعليم نناشد وزارة التربية العمل على التأكد من أن المدارس لا تفرض على الطلاب إبراز إقامات صالحة كما نناشد وزارة الداخلية تسهيل المعاملات القانونية للاجئين السوريين غالبا ما يتردد الأهالي في إرسال أولادهم إلى المدرسة إذا لم يكن لديهم إقامات صالحة خوفا من الاعتقال أو الملاحقة القانونية تعذر إمكانية تجديد الإقامة والفقر يدفعان اللاجئين إلى تفضيل العمل على دراسة لأولادهم في كثير من الأحيان لأنه لا خيار للطفل بين أمنه وتعليمه تكثفت الجهود المحلية والدولية لإلحاق جميع الأطفال في لبنان بالمدرسة لكن الخطة تعتمد على مدى التزام المجتمع الدولي بدفع المنح التي اقرها لانجاح هذا الجهد إلسي أبي عاصي الجزيرة بيروت