مطالبات بالصين لاعتماد قوانين موحدة للأطعمة الحلال

17/10/2016
قبعاتهم أثناء العمل تشير إلى أنهم مسلمون وهي إحدى الشهادات في الصين على ما ينتجونه باللحوم انحلال مطابقة لمعايير الشريعة الإسلامية مثل هذا المعمل لإنتاج اللحوم في إقليم ننشى للأغلبية المسلمة في الصين تنتشر مئات المعامل التي يصر أصحابها على جديتهم في بيع المنتجات الحلال كل ماشية لدينا من أغنام وأبقار يقوم بذبحها إمام مختص على الطريقة الإسلامية وبعد الذبح تكون جميع مراحل الإنتاج شرعية فالموظفون لدينا جميعهم مسلمون بينما اتسعت السوق المحلية للأطعمة الحلال في الصين لتتجاوز تريليون ونصف التريليون دولار يستغل الصينيون سياسة الانفتاح على دول خط طريق الحرير للوصول إلى أهداف أبعاد تروج الصين للأطعمة الحلال خلال الأعوام الأخيرة بهدف التصدير إلى الدول العربية والاسلامية وذلك في ظل غياب قوانين تضمن معايرة إنتاج ذلك النوع من الأطعمة ولا يحتاج المنتج أكثر من مصادقة الجمعية الإسلامية غير أن مراقبين يعتبرون هذه الجمعية موضع جدل مشيرين إلى أمثلة على وثائق مزورة صادرة عنها ذلك كما دعا بعض الجهات الإسلامية في الصين إلى المطالبة بقوانين تنظم سوق الأطعمة الحلال في البلاد وتردع المخالفين ولما كان نظام القوانين في الصين علمانيا لقيت تلك المطالبات معارضة من بعض الجهات بحجة أنها ذات ملامح دينية يمكنك أن تأكل ما تريد والامتناع عن أكل ما لا تريده فتلك قوانين خاصة بديانتك أما أن تسن لوائح فليس لأحد الحق بإلزام جميع بقوانين أغطية تحمل طابعا دينيا لكن يبقى السؤال عما يضمن شرعية المنتجات الإسلامية الصينية في ظل تزايد أعداد المخالفين مما يسيطر عليهم الجشع المادي ناصر عبد الحق الجزيرة من إقليمين نينشا شمال غرب الصين