مأساة عائلة عراقية من الفلوجة إلى أطمة السورية

17/10/2016
ما بين الفلوجة في العراق هو مخيم أطمة شمالي سوريا قصة نزوحا من حرب إلى حرب تعكس معاناة عائلة الدكتور صلاح التي غادرت الفلوجة قبل سبعين يوما هربا من الموت سبعون يوما تعرضت فيها العائلة الابتزاز والسرقة وضياع في الصحراء وآخر فصول معاناتها قصف جوي أصيب به جميع أفراد العائلة ليفقد على إثره ثلاثة من أبناء الدكتور صلاح نطقهم وذاكرتهم مصطفى الذي كان يعد رسالة الماجستير في أصول الدين سلبته حرب الفلوجة فرصة نقاشها وتحصيله العلمي لتسلبه أيضا الحرب في سوريا ذاكرته وذاكرة أختيه الأصغر سنا يقول الدكتور صلاح إن الحرب دمرت كل شيء في العائلة مستقبل أبنائه ذاكرتهم منزلهم وكل ما يملكون ولم يبق لديه إلا ابنه محمد الذي يعينه على قساوة العيش في المخيم آلاف العائلات في المخيم كعائلة الدكتور صلاح لم تبق الحرب ولم تذر شيئا من مستقبل أبنائهم وأرزاقهم فتأمين لقمة العيش هو ما يشغل بالهم بعيدا عن التعلم والرعاية الصحية أو حتى مسكن يقيهم حر الصيف وبرد الشتاء الذي بات على الأبواب لا تنحصر آثار الحرب تهدم منزل أو مقتل أفراد العائلة وإنما تتعداها لتشمل جميع نواحي الحياة في مخيمات النزوح أدهم أبو الحسام الجزيرة مخيم أطمة