عـاجـل: وزارة الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على محمود الورفلي القائد العسكري في قوات حفتر

إهدار عالمي للغذاء وسعي للقضاء على الجوع

16/10/2016
شعار يوم الأغذية العالمي هذا العام المناخ يتغير أي أن الغذاء والزراعة بالضرورة سيتغيران لكن عدد سكان العالم بدوره يتغير ويتوقع أن يبلغ تسعة مليارات وستمائة مليون نسمة بحلول عامي ألفين وخمسين بهذا تقدر منظمة الأغذية والزراعة فاو أنه حتى عام 2050 يجب رفع الإنتاج الزراعي بنحو ستين في المائة من أجل إطعام مزيد من السكان المفارقة أن هذه الحاجة يقابلها رقم مخيف فأكثر من ثلث الأغذية المنتجة في العالم تفقدوا أو تهدروا ويشكل ذلك نحو مليار وثلاثمائة مليون طن تمثل كلفة هذا الهدر نحو تريليوني وستمائة مليار دولار سنويا وهي تكفي لإطعام 800 مليون نسمة هم الذين يعانون من نقص الأغذية المزمن عبر العالم بل إن المهدر من الأغذية في العالم يعادل نحو ثمانية في المائة من مجموع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري سنويا الغريب أن كل هذا يحدث بينما يهدف العالم إلى القضاء على الجوع بحلول عام ألفين وثلاثين المطلوب وفق منظمة فاو وتكييف الزراعة والنظم الغذائية مع الآثار السلبية لتغير المناخ فقطاعات الزراعية مسؤولة عن نحو سبعين في المائة من الاستهلاك العالمي للمياه وهي السبب وراء عشرين إلى خمسة وعشرين في المائة من الانبعاثات العالمية لغازات الاحتباس الحراري يضاف إلى ذلك أنه في كل عام يفقدون نحو ثلاثة عشر مليون هكتار من الغابات أو تحول أراضيه لاستخدامات أخرى ويتسبب ذلك في نحو عشرة في المائة من انبعاثات غاز الاحتباس الحراري في العالم كما نتج عن قطاع الثروة الحيوانية نحو أربعة عشرة ونصف في المائة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري التي يتسبب بها الإنسان التغير المناخي وسلوك الإنسان يتوقع أن يؤدي إلى انخفاض حجم الصيد من أصناف الأسماك الرئيسية بنحو أربعين في المائة في المناطق المدارية وبحلول عام ألفين ومائة قد تنخفض محاصيل الذرة بين عشرين وخمسة وأربعين في المائة والقمح بين خمسة في المائة وخمسين في المائة والأرز بين عشرين وثلاثين في المائة وفول الصويا بين 30 وستين في المائة محور كل هذه التغيرات والإنسان وإنقاذ الوضع ممكن حينما يدرك هذا الإنسان أن غذاءه وماءه وهواءه وبالتالي مستقبل حياته في خطر